عائلات معتقلي الحراك تطلق نداء لإطلاق سراحهم..والزفزافي: من أبنائنا من يتقيأ دما ومنهم من أقسم على أن لا يخرج إلا في نعش! – اليوم 24
ندوة عائلات شباب حراك الريف
  • حراك الريف

    بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. حقوقيون يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الحراك والصحافيين المعتقلين

  • image

    محاكمة رموز نظام بوتفليقة تتواصل.. النيابة العامة الجزائرية تلتمس السجن 20 سنة لرؤساء وزراء سابقين

  • image

    قبيل الانتخابات الرئاسية.. الغضب يشتد والإضراب العام يشل الجارة الجزائرية

سياسية

عائلات معتقلي الحراك تطلق نداء لإطلاق سراحهم..والزفزافي: من أبنائنا من يتقيأ دما ومنهم من أقسم على أن لا يخرج إلا في نعش!

مباشرة بعد مسيرة “الحرية للوطن” التي شارك فيها الآلاف من المتظاهرين، من أجل “معتقلي الريف”، خرج عائلات المعتقلين، مساء اليوم الأحد، في العاصمة الرباط، في أول ندوة صحافية منذ النطق بالأحكام الاستئنافية في حق أبنائهم.

وتحدث أحمد الزفزافي، والد القيادي في حراك الريف ناصر الزفزافي، في كلمة باسم العائلات، معتبرا أن رسالة العائلات واحدة، هي المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، لأنهم من خيرة أبناء الوطن.

وأضاف الزفزافي الأب، أن الكلام عن مآسي الريف يحتاج موسوعة تاريخية، والريف سيبقى يعاني لأن مايقع لأبنائه يظهر أن “هؤلاء الناس صدوا الأبواب في وجوه أبناء المنطقة”، مذكرا بأن حراك الريف انبثق بعد مقتل محسن فكري في أكتوبر 2016 بشكل حضاري راق جدا “أبهر القارات الخمس وأصبح مدرسة في السلمية ولكن المخزن شاء غير ذلك، وشاء أن يتدخل ويعتقل ووزعهم على أسوأ سجون الوطن ومنهم من أقسم أن لا يخرج إلا في نعش ومنهم من يتقيأ دما”.
ووجه الزفزافي الأب رسالة باسم المعتقلين قال فيها “نطلب من المتواجدين حاليا في مراكز صنع القرار أن يتعقلوا لأن هؤلاء من خيرة أبناء الوطن”.

وعن ابنه ناصر، قال الزفزافي الأب إنه “إذا استمر ناصر في السجن ولم يعالج سيتعرض لشلل نصفي، وملفه أخفته مندوبية السجون، وأحمل مدير سجن الدار البيضاء المسؤولية”، مشددا على أن الملتمس الوحيد الذي يحمله هو “إطلاق سراح جميع المعتقلين من سجون الوطن وإذا تم إطلاق سراح معتقلي الحراك سيكون قد أطلق سراح الوطن بأكمله”.
الزفزافي الأب شبه مسيرة الرباط اليوم باستفتاء وطني حول قضية الريف، حيث قال “في مسيرة الرباط رأينا أن الشعب جاء للمكتب الميداني للتصويت على إطلاق سراح المعتقلين “، متسائلا “واش الشعب كيحتاجوه غير الدكاكين السياسية لي ماحضروش اليوم”.

 

شارك برأيك