الانتحار في شمال المغرب.. تتنوع أسماء المدن والمعاناة نفسها! – اليوم 24
انتحار
  • الطالبي العلمي

    جدل مخيم “واد لو”..جمعية الرسالة تهدد باللجوء إلى القضاء وتطالب العلمي بجبر الضرر المادي والنفسي ل250 طفلا

  • العنف ضد النساء

    حقوقيات: العنف ضد المغربيات متزايد والقانون فشل في الحد منه

  • زيان وتقييم وضعية اعتقال بوعشرين

    زيان: نعم لإجراء خبرة للمشتكيات ببوعشرين..لكن لابد أن تشمل أرصدتهن البنكية وسفرياتهن للخارج ومن أين لهن هذا؟!

مجتمع

الانتحار في شمال المغرب.. تتنوع أسماء المدن والمعاناة نفسها!

تكاد أن تكون أخبار الانتحار يومية في منطقة الشمال، إذ اهتزت، أول أمس الأحد، كل من مدينة وزان، وطنجة وتطوان على وقع انتحارات، ففي وزان شنق جندي سابق في عقده الخامس نفسه على جذع شجرة، وخمسيني آخر في طنجة خنق نفسه بسلك كهربائي، كهربائي، بينما رمت سيدة شابة نفسها من الطابق الثاني في تطوان، محاولة الانتحار.

وقال محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في حديثه مع “اليوم 24″، إن “البنية السوسيولوجية في منطقة جبالة، تكاد تكون واحدة، بمعنى قد تتنوع أسماء المدن، لكن المعاناة، والمشاكل الاقتصادية هي نفسها”.

وأضاف بنعيسى، أن “المرصد الحقوقي دائما ما يعبر عن قلقه بخصوص ارتفاع عدد حالات الانتحار، التي تعرفها مدن الشمال، إضافة إلى أننا نتابع صمت السلطات المركزية، والمحلية، والجماعات المنتخبة حول هذه الظاهرة باستنكار شديد”.

وتابع المتحدث ذاته: “إن ظاهرة الانتحار، التي تعرفها أقاليم الشمال بالخصوص، تدخل ضمن ما يسمى في الحقل السوسيولوجي بالانتحار اللامعياري، ويحدث عندما تضطرب ضوابط المجتمع نتيجة إما للكساد الاقتصادي، أو انتعاشته، وهذا النوع من الانتحار يوجد في جميع مدن الشمال”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الدولة عجزت عن نهج سياسة تنموية حقيقية للمنطقة، بعد عقود من التهميش، واللامبالاة، واكتفت بالمقاربة الأمنية فقط؛ لهذا نحن نسجل مجموعة من الظواهر، في المنطقة، كالهجرة نحو المدن، وارتفاع معدلات الطلاق، والادمان، والانتحار”.

ودعا محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، “الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لوقف نزيف الانتحار في المنطقة، عوض نهجها سياسة لامبالاة، لأن الأمر أصبح خطيرا”.

شارك برأيك