بعدما حضرت أول جلسة ضمن دفاع المشتكيات..المحامية الروكاني: كنت سأرتكب خطأ أندم عليه حياتي كلها..هذه قصة دخولي وخروجي من قضية بوعشرين – اليوم 24
خديجة الروكاني
  • الوقاية المدنية

    حوادث الاعتداء تتكرر..إصابة أستاذ لمادة الرياضيات بجروح في الوجه والرأس بسبب اعتداء تلميذ

  • طبيب

    وزان .. إعتداء عنيف على طبيب بمقر عمله

  • عملية

    أسرة تتهم مصحة خاصة بـ”قتل” ابنها..شقيق الهالك: طلبوا منا 20 مليون وعرضوا علينا بيع قلبه وكليتيه!

محاكمات

بعدما حضرت أول جلسة ضمن دفاع المشتكيات..المحامية الروكاني: كنت سأرتكب خطأ أندم عليه حياتي كلها..هذه قصة دخولي وخروجي من قضية بوعشرين

في خروج مثير وغير مسبوق، كشفت المحامية خديجة الروكاني، أسباب انسحابها من فريق دفاع المشتكيات في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مؤكدة أن قرار الانسحاب جنبها “خطأ كانت ستندم عليه طوال حياتها”، على حد تعبيرها.

المحامية والحقوقية “الشرسة” دافعت بقوة، خلال أشغال مؤتمر هيئات المحامين، المنعقد الأسبوع الماضي، عن توصية تدعم الصحافي بوعشرين، لأنها، وعلى غرار السواد الأعظم، تؤمن بأن حقه غي محاكمة عادلة “انتهك”.

وقالت الروكاني إنها انسحبت من قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم”، و”اليوم24″، لأن القضية بالنسبة لها غير واضحة.

وأضافت الروكاني، في حديثها مع “اليوم24″، أن عددا من الأشخاص، رفضت ذكر أسمائهم، اتصلوا بها وطلبوا منها أن تكون ضمن دفاع المشتكيات ضد الصحافي بوعشرين. وقالت في هذا الصدد: “هؤلاء الأشخاص حضروا إلى مكتبي، وأمضو أزيد من 4 ساعات”، مضيفة “حضروا عندي كمحامية وسأتقاضى أتعابي، وليس بأي صفة أخرى”، بحسب تعبيرها.

وتابعت: “بالفعل حضرت جلسة 8 مارس، لكنني لم أقدم أي مرافعة، وبالتالي انسحبت من القضية، ﻷن الملف غير واضح بالنسبة لي”.

هذا، وأفادت خديجة الروكاني أن واقع حقوق الإنسان والحريات الفردية في المغرب، في تراجع خطير، مشيرة إلى أنها “عبرت عن ذلك في المؤتمر الأخير للمحاميين بالمغرب”.

وزادت أن المؤتمر تطرق إلى جملة من القضايا الراهنة، سواء السياسية الوطنية وإلى قضايا الحقوق والحريات والتشريعات، وإلى القضايا المهنية والتنظيمية والأخلاقية المرتبطة بمهنة المحاماة.

وأشارت إلى أن المؤتمر قدم توصياته بخصوص احترام حقوق الصحافيين، من بينهم الصحفي توفيق بوعشرين.

وبخصوص قانون الاتجار بالبشر الذي توبع به الصحافي بوعشرين، قالت المحامية خديجة الروكاني: “عبرنا عن سعادتنا بخروج قانون الاتجار بالبشر إلى حيّز الوجود؛ فهو قانون هام جدا، لكني لم أتخيل أن يتابع به صحافي”.

ويشار إلى هيأة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أجلت قضية الصحافي توفيق بوعشرين إلى غاية 26 أبريل الجاري. وفي أولى جلسات المرحلة الاستئنافية، طالب دفاع الصحافي بوعشرين، هيأة محكمة الاستئناف، بالدار البيضاء، برفع الاعتقال التعسفي الذي يتعرض له الصحفي توفيق بوعشرين، منذ أزيد من سنة، عقب إدانته ابتدائيا بـ 12 سجنا نافذا، على خلفية متابعته بتهم ثقيلة تتعلق بالإتجار بالبشر والاغتصاب والتهديد والابتزاز واستغلال النفوذ، والتهديد بالتشهير، وغيرها من التهم.

شارك برأيك