العثماني يعزي في وفاة المعارض الجزائري مدني: عرف عنه رحمة الله عليه الدفاع المستميت عن القضية الوطنية للمغرب – اليوم 24
مدني
  • أمزازي والنقابات

    النقابات تفاوض وزارة أمزازي من أجل تعديل مرسوم ولوج مسلك الإدارة التربوية

  • المحكمة الإبتدائية الحسيمة

    محكمة الحسيمة تدين معتقلا بست سنوات سجنا نافذا على خلفية “حراك الريف”

  • بنيوب بوعياش

    متحف ودار لحقوق الإنسان وتهييئ لشروط الانفراج العامة.. تفاصيل مشروع جديد يحمله بنيوب وبوعياش للحسيمة

سياسية

العثماني يعزي في وفاة المعارض الجزائري مدني: عرف عنه رحمة الله عليه الدفاع المستميت عن القضية الوطنية للمغرب

وجه سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، صباح اليوم الخميس، تعزية إلى الشعب الجزائري في وفاة عباسي مدني، الزعيم السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، والذي وافته المنية، أمس الأربعاء، بعد معاناة طويلة مع المرض، في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال العثماني في تعزيته: “إن قيادة حزب العدالة والتنمية المغربي، ومناضليه ومناضلاته، يعبرون لعائلة الفقيد، ومحبيه وأصدقائه، ولعموم الشعب الجزائري الشقيق عن تأثرنا البالغ بهذا المصاب، بفقدان شخصية وطنية أبلت البلاء الحسن في الحركة الوطنية الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، ومشاركتها المشهودة في المسيرة التنموية في الجزائر المستقلة، إلى جانب إسهامها المقدر في توطيد العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، المغربي، والجزائري”.

ولم يفوت العثماني الفرصة لتأكيد الموقف، الذي كان يتبناه مدني من قضية الوحدة الترابية للمغرب، حيث قال إن الفقيد “عرف عنه رحمة الله عليه من الدفاع المستميت عن القضية الوطنية للمغرب، دون أن ننسى العلاقة الأخوية الصادقة، التي كانت تربطه مع الرئيس المؤسس لحزب العدالة والتنمية الدكتور عبد الكريم الخطيب رحمهما الله”.

وتوفي المعارض الإسلامي الجزائري، عباسي مدني، أمس، في منفاه الاختياري في دولة قطر، عن عمر ناهز 88 سنة، إذ أعلن علي بن حاج، نائب رئيس حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، التي أسسها برفقة مدني، خبر وفاة الأخير في قطر، كما نقلت وسائل إعلام جزائرية الخبر.

 

وكتب بن حاج على صفحته في موقع “فايسبوك”: “انتقل إلى الرفيق الأعلى، الشيخ المجاهد عباسي مدني، نعزي أنفسنا، والأمة الإسلامية في فقدان أحد رجالها”.

 

وعباسي مدني، سياسي إسلامي جزائري، أسس، وترأس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، التي تصدرت بداية التسعينيات نتائج الانتخابات البلدية، ثم التشريعية، قبل أن يوقف الجيش المسار السياسي للجبهة، وأدخله السجن مع رفقاء آخرين، وأفرج عنه لاحقا.

شارك برأيك