بعد تواريه عن الأنظار.. شباط يعود إلى الحياة السياسية لحزبه من باب الشبيبة – اليوم 24
شباط وأنصاره يقاومون قرار إفراغ مقر النقابة
  • مطالب بإعدام مرتكبي “شمهروش”

    عائلة الضحية الدنماركية في جريمة “شمهروش” تستأنف الحكم وتأمل في تنفيذ الإعدام

  • اغتصاب

    الأمن يكشف تفاصيل وفاة “حياة”.. تعرضت للحرق على يد خطيبها

  • الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية

    “البيجيدي” وأزمة القانون الإطار.. الأمانة العامة تحتفظ بنفس شكل التصويت في البرلمان

سياسية

بعد تواريه عن الأنظار.. شباط يعود إلى الحياة السياسية لحزبه من باب الشبيبة

بعد مرور أزيد من سنة من تواريه عن الأنظار، عاد حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، بشكل ملفت للانتباه، إلى الحياة السياسية لحزبه على الخصوص، خلال الأيام القليلة الماضية، وسط احتدام الصراع بين أجنحة الحزب على الاستحقاقات، التي ينتظر أن تخرج زعيما جديدا للشبيبة الاستقلالية.

مصادر حزبية أكدت لـ”اليوم 24″ أن شباط، بعد إقامته لمدة سنة في الديار الألمانية، عاد إلى المغرب، قبل أيام قليلة، من شهر رمضان، مع ابنه نضال، الذي يتمتع بصفة العضوية في اللجنة المركزية لشبيبة الحزب، موفرا دعما قويا لتيار حمدي ولد الرشيد في شبيبة الحزب، في مواجهة تيار الأمين العام للحزب نزار بركة، الذي يحظى بدعم القيادي عبد القادر الكيحل.

المصادر ذاتها قالت إن شباط الأب، عاد إلى الحياة السياسية لحزب الاستقلال خلال الأيام القليلة الماضي، وأجرى عدة اتصالات ولقاءات مع قيادة الحزب، موفرا الدعم لحمدي لولد الرشيد، من أجل ظفر مرشحه برئاسة الشبيبة الاستقلالية.

وكان شباط قد اختار في الذكرى الأولى لمؤتمر حزبه، الذي أزاحه من رئاسة أمانته العامة، الخروج برسالة، وجهها إلى أعضاء حزب الاستقلال، بعد اختياره التواري عن الأنظار لمدة، ووصفه الواقع السياسي المغربي بـ”الخطير”، حاملا إشارات إلى طي الخلاف مع القيادة الجديدة للحزب.

يذكر أن حزب الاستقلال يعيش على وقع الخلافات الداخلية منذ مؤتمره الأخير، الذي انتخب فيه نزار بركة، بعد ما عرف بـ”معركة الصحون”، فيما تجاوز الحزب الخلافات بصعوبة، قبل أشهر، باللجوء إلى التوافق من أجل اختيار رئيس لمجلسه الوطني، بينما عجز عن الاتفاق حول رئيس جديد لشبيبته، التي كان يفترض أن تجدد هياكلها، قبل خمسة أشهر، إذ احتدم الخلاف بين مختلف الفرقاء، ما حول اجتماع اللجنة المركزية للشبيبة، بداية الأسبوع الجاري، إلى معركة سالت فيها الدماء بين الفرقاء في شبيبة الميزان.

شارك برأيك

meziane

“الديموكراسية

إضافة رد