الحرب على رئاسة «البام» تبدأ بإنزالات أعيان الانتخابات – اليوم 24
منقبة-في-صفوف-البام
  • أخبار الحمقى والمغفلين

    أخبار الحمقى والمغفلين.. من حمق أمراء الكوفة

  • إسلام إيطالي

    إصدار أمريكي: الساسة والزعماء الدينيون يتعمدون تعميم كراهية الإسلام

  • أخبار الحمقى والمغفلين

    أخبار الحمقى والمغفلين.. في ذكر المغفلين من الأمراء والولاة

سياسية

الحرب على رئاسة «البام» تبدأ بإنزالات أعيان الانتخابات

كان من المفترض أن تكون ندوة فكرية حول “التحولات المجتمعية” كما يراها بعض قادة حزب الأصالة والمعاصرة بينهم الأمين العام، واثنان من الموقعين البارزين على نداء إنقاذ الحزب من التفاهة، لكنها تحولت إلى مهرجان خطابي حشد له أعضاء الحزب جيشا من النساء اللواتي عادة ما يُستخدمن كاحتياطي لدى القادة المحليين في أي مناسبة.

عبد الحاكم بنشماش، وحسن بنعدي، والشيخ بيد لله، وجدوا أنفسهم يخوضون حملة انتخابية داخلية في مناسبة لم يُقيض لها أن تكون فكرية كما زعم الملصق الدعائي لها. الأشخاص الحاضرون لا تربطهم بالحزب أي صلة تنظيمية، وأوتي بهم عبر حافلات لملء الفراغ الكبير في جنبات مسرح حسن الصقلي بسيدي البرنوصي ليلة السبت.

لكن لم يعترض أحد من القادة الحاضرين على الاستمرار في أشغال الندوة رغم عدم وجود “جمهورها” الحقيقي. ورمى بنشماش بخطاب مكتوب كان قد أتى به بخصوص التحولات المجتمعية، واكتفى بدلا عن ذلك، بإلقاء خطاب مرتجل بالدارجة، أعلن فيه عزم حزبه “التصدي للإسلاميين، ومحاربتهم إلى آخر رمق”.

وحاول بنشماش الذي يعيش آخر أيامه كرئيس لحزبه، أن يستعرض بعضا من الأرقام الصادرة عن مندوبية لحليمي لكي يستعين بها في تحليله للتحولات المجتمعية بالمغرب، مشيرا إلى توسع قاعدة الشباب والشيوخ المحرومين من كل شكل من أشكال الحماية الاجتماعية، موضحا “أن المجتمع المغربي يعيش تحولات عميقة وعلى درجة كبيرة من الخطورة، خصوصا تلك المتعلقة بما يجري بالجوار والتي تطرح تحديات عليه”، داعيا “الفاعلين المؤسساتيين إلى وقفة يغلب فيها نفس المواطنة والمصلحة العليا للبلاد”.

ولَم يقف هجوم بنشماش على الإسلاميين، بل سارع إلى وصف الفاعل الحزبي بالمغرب، بـ”الكسول”، متهماً الأحزاب السياسية بـ”التماطل عن أداء مهامها في تحقيق الأوراش الملكية على أرض الواقع”.

وقال بنشماش “إن 20 مليون مغربي لا أحد يعلم بخيبتهم وما يتطلعون إليه”، مشيرا إلى “وجود تحولات في التربية ومنظومة القيم، وهذا يسائل الفاعلين والأحزاب والحكومة والبرلمان”.

وتنبأ بنشماش بأن المغرب سيواجه في خمسة عشر سنة تحديات كبيرة، قائلا إن “الملك يأخذ بزمام المبادرة، لكن لا أحد يساعده من الفاعلين وعلى رأسهم الأحزاب”.

وانتقد أمين عام البام الحكومة، وقال إنها “لم تفعل شيئا وسنحاسبها قريبا في البرلمان بعد تسع سنوات”، ودعا إلى “استعادة المبادرة، والحفاظ على تمغربيت، والملكية، والتشبث بهما، رغم كل التحولات التي باتت تتغير وتتبدل”.

بنشماش الذي كان يتحدث وسط النساء اللواتي لم يكن يعرفن لماذا يحضرن الندوة، بل وتساءلت إحداهن قائلة: “لماذا أتوا بِنَا إلى هنا؟” فيما استفسرت أخريات عن موعد تسلم قفة رمضان، قال “إن 80 في المائة من المغاربة لا يثقون في السياسية، رقم يذهله ويخيفه”.

وألقى بنعدي وبيد لله كلمات مقتضبة تحاشت أي عمق بخصوص موضوع الندوة، وتركت السيطرة لتصفيقات النساء اللواتي كن يعتقدن أنه ينبغي عليهن التصفيق وراء كل جملة.

الندوة التي تحولت إلى مهرجان لم يستطع قادة “البام” وموقعو نداء إنقاذه، إخفاء ملامح الإنزال القائم، كاد أن يحدث لها مثلما حدث لمسيرة ولد زروال، عندما أبعد الجميع نفسه عنها. البرلماني أحمد بريجة قال في كلمة له بالمناسبة: “هاد الناس اللي جاو راه جاو لأنهم تايقين فالحزب وهذو مناضلين ومناضلات ديالنا.. ما جابتهم لا قفة د رمضان ولا حولي د العيد الكبير .. وماشي حنا اللي جبناهم.. هذا حضور تلقائي”.

شارك برأيك

sadik

أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله خير أمن أسس بنيانه على شفى جرف فانهار به في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين. صدق الله العظيم

إضافة رد