شكاوى من بطش المجرمين في اجزناية بطنجة.. سرقة أربع سيارات وعدة منازل في أسبوع واحد – اليوم 24
سرقة سيارة
  • تلاميذ الابتدائي - ارشيف

    نعدام مدارس ابتدائية في بعض الأحياء السكنية الحديثة يؤدي إلى اكتظاظ كبير في المدارس

  • الخدمة العسكرية

    التحاق 900 شاب بـ«الخدمة العسكرية» بثكنة التدخل السريع بالعرائش

  • شفشاون

    اعتقالات في شفشاون بسبب تخريب شبكة الربط الكهربائي

مجتمع

شكاوى من بطش المجرمين في اجزناية بطنجة.. سرقة أربع سيارات وعدة منازل في أسبوع واحد

يشتكي سكان الأحياء السكنية المتواجدة في تراب جماعة اجزناية الحضرية، المجاورة لطنجة، من ارتفاع ظاهرة السرقات التي تضرب أطنابها بالمنطقة، آخرها ما حدث الأسبوع الماضي بتجزئة “جنان النخيل”، حيث أسفرت عمليات إجرامية في أوقات متفرقة عن سرقة أربع سيارات، على الأقل، اثنتان استولوا عليهما من يد أصحابها بالقوة تحت التهديد بأسلحة بيضاء، فضلا عن سرقة ممتلكات ذات قيمة من داخل المنازل والمحلات التجارية أثناء الليل.

وأفادت مصادر محلية من مكونات المجتمع المدني في تصريح لـ “أخبار اليوم”، أن عصابات إجرامية منظمة تتردد على المدينة في واضحة النهار، وتنفذ جرائمها بشكل معتاد ثم تنسحب دون ملاحقة أمنية، في حين وثقت كاميرا مراقبة مثبتة في واجهة أحد المحلات التجارية، محاولة سرقة ليلية باءت بالفشل، نفذها أربعة أشخاص يرتدون أقنعة، حيث ما تزال التحريات الأمنية متواصلة للتعرف على هوياتهم.

في سياق متصل، وجهت جمعية التل الأخضر، وتجزئة “جنان النخيل” بالمنطقة الصناعية، شكاية مكتوبة مشفوعة بعريضة توقيعات، إلى السلطات المحلية تلتمس تأمين تغطية أمنية عاجلة بالمنطقة، بسبب ارتفاع نشاط عصابات إجرامية منظمة، ما جعل الساكنة تعيش وسط هلع دائم، خاصة وأن هذه الحوادث صارت تتكرر بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة، وصلت حد اعتراض سبل المارة تحت التهديد بالسكاكين، كما وقع مع رجل وزوجته تم إنزالهما من سيارتهما باستعمال أسلحة بيضاء، قبل أن يلوذوا بالفرار على متنها إلى وجهة مجهولة.

وقالت مصادر الجريدة، إن السلطات المحلية على الرغم من إبلاغها مصالح الدرك الملكي عن وقوع حوادث إجرامية، إلا أن نقص العناصر الكافية في مركز الدرك بجماعة اجزناية، يحول دون تدخلها تارة، وأحيانا تتدخل خارج الوقت المناسب، بسبب كثرة الأعباء الملقاة على عاتق تسعة أفراد من الدرك الملكي يغطون أمن هذا القطب الحضري الصاعد.

ويعزو سكان المنطقة استفحال الانفلات الأمني الذي تعرفه جماعة اجزناية، إلى تأخر تسليم السلط بين الدرك الملكي والأمن الوطني بهذه الوحدة الترابية، إذ في الوقت الذي انتقلت جماعة اجزناية إلى المجال الحضري سنة 2009، وعرفت توسعا عمرانيا ونموا ديموغرافيا يتعدى 50 ألف نسمة حسب الإحصائيات الرسمية، وما تزال تستقطب أفواجا متزايدة من اليد العاملة التي تلتحق بسوق الشغل في المنطقتين الصناعيتين باجزناية.

وسبق لساكنة الجماعة أن وقعت عرائض استنكارية باستفحال الظواهر الإجرامية بالمدينة، وسلموا نسخا منها إلى ولاية جهة طنجة، وولاية الأمن، كما أن المجلس الجماعي سبق أن جعل موضوع الانفلات الأمني نقطة في جدول أعمال دوراته، وبحضور مسؤولين أمنيين من ولاية أمن طنجة، حيث استمعوا لتشخيص مفصل تقدم به أعضاء المجلس حول التحديات الأمنية المطروحة، وعلى رأسها توسع بؤر الجريمة وانتشار أوكار بيع المخدرات، في محيط مركز المدينة، وجوار المؤسسات التعليمية.

وعلى الرغم من أن المجلس البلدي لجماعة اجزناية، والتي تضم ثلاث مقاطعات إدارية يشرف عليها قائدان وعلى رأسهم باشا، سبق أن وجه ملتمسا بإحداث مفوضية للأمن بالمنطقة، وأعلن استعداده تعبئة وعاء عقاري لإنجاز مبنى للأمن الوطني، لكن لحدود الساعة لم تحدد المديرية العامة للأمن الوطني، سقفا زمنيا لحلول عناصرها لفرض التغطية الأمنية اللازمة في مثل هذا التجمع العمراني.

شارك برأيك