بعد القرني.. المغامسي يهاجم أردوغان: عدو صريح للسعودية يحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا – اليوم 24
المغامسي
  • نقطة نظام

    نقطة نظام.. الأمل التونسي

  • عبد المولى عبد المومني

    البيجيدي يثني على قرار يتيم “الشجاع” بإسقاط المومني ويدعو البرلمان إلى الإفراج عن قانون مدونة التعاضد

  • سمير كودار رفقة حكيم بنشماس

    كودار يستأنف حكم اللجنة التحضيرية.. دفاعه: “الحكم الابتدائي سيّء وناقص التعليل”

دولية

بعد القرني.. المغامسي يهاجم أردوغان: عدو صريح للسعودية يحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا

وصف الداعية الإسلامي، صالح المغامسي، إمام، وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة في السعودية، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه “عدو” للمملكة، وأنه يحاول سلب هيبة الإسلام منها.

وبعد أيام من تصريحات مماثلة، أطلقها عائض القرني، أوضح المغامسي في مقابلة على قناة “MBC” أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان “عدو صريح للسعودية، وهو كل آن وحين يعرّض بولاة أمرنا، وقادتنا، وبلادنا، وأفعالنا ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا”.

ووصف الداعية السعودي أردوغان بأنه رجل غريب يحلم أحيانا بشيء ليس له، معتبرا أنه ظهر أول مرة محبا للإسلام، وإخوته المسلمين، لكونه يعلم غلبة العاطفة الدينية عند الأتراك.

وقال المغامسي إن أردوغان كان “يأتي إلى المملكة العربية السعودية معتمرا وزائرا للمسجد النبوي الشريف، ويطلب من ولاة الأمر أن يفتحوا له الكعبة، وأن يفتحوا له الحجرة” وهو ما تمت الاستجابة إليه، لكنه طلب مرة إدخال زوجته، واصطحاب المصورين قبيل الانتخابات في بلاده، لكن المسؤولين رفضوا ذلك.

وأضاف المتحدث نفسه بأن أردوغان تمهل حتى يصل إلى تغيير نظام الحكم، إلى رئاسي ليصبح القائم بالأمر والرأس الأول، والأخير في البلاد، مضيفا: “فلما وصل إلى هذا الأمر كشف الغطاء، وقلب لنا ولغيرنا من المسلمين ظهر المجن وما زال كل يوم يمرر قولا تعجب منه.. حتى وقعت مسألة قتل خاشقجي”.

ودافع المغامسي عن السعودية، وقال: إن “السعودية قالت للملأ إن العملية كانت خطأ، وأن قتل (خاشقجي) كان فظاعة، وأنها لا تقر ذلك، ولا تقبله وأن الذين تورطوا في هذا الأمر سيحاكمون في القضاء الشرعي، وهذا عقلا، ونقلا ينهي الأمر، لكن الرجل (أردوغان) أخذ يحمل هذا الملف، ويطوف به على العالم، هو يدعي الإسلام، ويطوف بالملف على قوم غير مسلمين، ويؤججهم على قبلة المسلمين”.

وتابع الداعية السعودي قوله: “والله لو طاف أردوغان بهذا الملف العالم كله لن يستطيع أن يقنعهم لأن أمر الله نافذ قبل كل شيء.. ثم طويت القضية، ولم يعد إلا بخفي حنين من تجواله في العالم، ومع ذلك في كل آن وحين هذا الأمر.”

شارك برأيك