عبد الله كويليام.. قصة محام أدخل الإسلام إلى بريطانيا تأثرا ببحارة مغاربة – اليوم 24
كويليام
  • بنشمسي:هناك شبهة تصفية حسابات سياسية في قضية هاجر

    بنشمسي لـ”اليوم 24″: مرتاحون لأن هاجر ورفعت وبلقزيز أحرار ومتابعتهم ما كان لها أن تكون

  • الدار البيضاء

    سلطات عين السبع تمنع مائدة مستديرة حول الحريات الفردية

  • الهاكا

    المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يوجه إنذارا إلى إذاعة طنجة الدولية بسبب إشهار غير معلن عنه

مجتمع

عبد الله كويليام.. قصة محام أدخل الإسلام إلى بريطانيا تأثرا ببحارة مغاربة

تزامنا مع شهر رمضان، استعادت وسائل إعلام بريطانية قصص عدد من الرواد، الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري، في الوقت الذي كانت تعتبر فيه المسيحية عمود الهوية البريطانية، واعتنقوا الإسلام، وأدخلوه إلى البلاد، مظهرة أن واحدا من أشهرهم، وهو عبد الله كويليام، كان قد اعتنق الإسلام بعد انبهاره بصلاة مغاربة.

ونقل موقع “بي بي سي”، تاريخ اعتناق كويليام للإسلام، وقال إن اهتمام المحامي “وليام هنري كويليام” بالإسلام بدأ بعد أن رأى مغاربة يؤدون صلاة على ظهر عبّارة، خلال استراحة في مياه البحر المتوسط، عام 1887، وقال: “لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية، أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم، وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا”.

وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة في المغرب، أسلم “كويليام”، وكان بعمر 31 سنة في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه “معقول، ومنطقي، وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته”، وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار “كويليام” لنفسه اسم “عبد الله”.

وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إنه بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا، كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت “المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية”.

وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان “دين الإسلام”، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة، كما يقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها، لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض، الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.

وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على “كويليام” بلقب “شيخ الإسلام في الجزر البريطانية”، بموافقة من الملكة “فيكتوريا”، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.

وواجه العديد من سكان ليفربول، الذين اعتنقوا الإسلام استياء، وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب، والفضلات، والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين، وكان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات “غسيل مخ، وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار”.

 

شارك برأيك