مضيان للعثماني: تفتخرون بتفقير المغاربة و12 مليون مستفيد من “راميد” ليس إنجازا – اليوم 24
العثماني ومضيان
  • الملك والعثماني -أرشيف

    بعد خروجه من القصر الملكي.. العثماني: عدد أعضاء الحكومة سيتقلص بالثلث

  • نزار بركة

    بركة: بلادنا تعيش أزمة عميقة والحكومة انزوت إلى منطقة الانتظارية والترقب

  • الملك والعثماني -أرشيف

    الملك يستقبل العثماني بالقصر الملكي بالرباط..وهذه تفاصيل اللقاء

سياسية

مضيان للعثماني: تفتخرون بتفقير المغاربة و12 مليون مستفيد من “راميد” ليس إنجازا

اتهم نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بافتخاره بتفقير المغاربة، حين استعان برقم 12 مليون مستفيد من بطاقة “راميد”.

قال مضيان خلال مداخلته باسم الفريق بعد زوال أمس الأربعاء، بمجلس النواب، في إطار مناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة، “حصيلتكم مغلفة بأرقام وإحصائيات جوفاء، مادامت لا تنعكس آثارها المباشرة على الحياة اليومية للمواطنين وواقعهم الملموس”.

وأضاف مخاطبا العثماني، “استعنتم برقم يهم ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحملون بطاقة “راميد” إلى 12 مليون باعتباره انجازا عظيما، متجاهلا أن هذا الرقم يؤكد بوضوح اتساع رقعة الفقر، إنكم تفتخرون بتفقير المغاربة، يعني أن لدينا 12 مليون فقير”.

وتحدث القيادي الاستقلالي عن “تزايد عدد الفقراء بأكثر من 15% من سكان المغرب، وفق تقرير منظمة الأغذية و الزراعة التابعة للأمم المتحدة”.

ويرى المتحدث أن “الحصيلة لا تعكس المهام الدستورية الجديدة الموكولة للحكومة ورئيسها في تدبير السياسات العمومية، وتسيير الشأن العام، بعدما تم الارتقاء بالمكانة الدستورية لرئيس الحكومة والجهاز التنفيذي، وتكريس المسؤولية الكاملة لرئيس الحكومة على أعضائها وتخويله صلاحيات واسعة”.

وشدد رئيس الفريق الاستقلالي على أن “الحصيلة تشكل مرآة حقيقية لحكومة اختارت أن تولد ولادة قيصرية، أمام تعثر مسلسل تكوين الفريق الحكومي، وما ترتب عن ذلك من هدر للزمن السياسيي وتعطيل للعمل الحكومي والبرلماني”.

وذهب مضيان إلى القول بأن حكومة سعد الدين العثماني، “يجمعها قاسم مشترك واحد، يتمثل في تمسك مكوناتها بالحقائب والكراسي، ولو على حساب النجاعة والفعالية في الأداء والانسجام والتضامن في تحمل مسؤوليتها”، يضيف المتحدث.

وقال أيضا، إن “الحصيلة تبين بوضوح تام افتقاد الحكومة لأي بصمة تمكنها من مواجهة التحديات المطروحة، خاصة ما يتعلق بالسياسات الاجتماعية، ذلك أنه رغم الإمكانات المرصودة للقطاعات الاجتماعية خلال هذه الفترة، فإن أثرها يبقى محدودا”.

 

شارك برأيك