القضاء الإسباني يحرج القيادات العسكرية الجزائرية والبوليساريو – اليوم 24
أطفال البوليساريو
  • حريق حافلة نقل المدينة - تصوير رزقو

    حريق مستودع “الطوبيسات”…السلطات المحلية: 12 حافلة التهمتها النيران وخدمات النقل غدا عادية باستثناء النقل المدرسي

  • موجة تعاطف مع مواطن "محتاج".. وغضب كبير من شباب أوهموه أنهم سيمنحون المال بغرض السخرية منه

    السخرية من مواطن فقير في مراكش.. الأمن يدخل على الخط

  • هاجر الريسوني

    نقطة نظام.. التضامن مع هاجر

مجتمع

القضاء الإسباني يحرج القيادات العسكرية الجزائرية والبوليساريو

القضاء الإسباني يحرج القيادات في جبهة البوليساريو والجزائر في ظل الغليان الذي تعيش على إيقاعه مخيمات تيندوف والثورة غير المكتملة بالجزائر بعد سقوط الرئيس المستقيل، عبدالعزيز بوتفليقة، واعتقال أغلب رجالاته، وتشبث رئيس الأركان الجزائري، أحمد قايد صالح، بصديقه عبدالقادر بن صالح، رئيسا مؤقتا، ضد إرادة الشعب.

إذ قررت المحكمة الوطنية بمدريد تمديد فترة التحقيق في الدعوى القضائية المرفوعة، من قبل الجمعية الصحراوية من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان ضد 23 قياديا عسكريا وسياسيا من الجزائر والبوليساريو بهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في تيندوف، إلى 2020. وفي قرار مفاجئ، وافق القاضي، خوسي دي لاماتا، على طلب النيابة العامة الإسبانية تمديد مهلة التحقيق، رغم انتهائها لأنها معقدة.

ووفقا للمادة 324 من القانون الجنائي الإسباني، فإن التحقيقات في مثل هكذا قضايا يجب أن تُغلق في 6 أشهر، في حالة عدم وجود أي تعقيدات. وبما أن المحققين الإسبان يحتاجون إلى مزيد من الأدلة، فإن القضاء مدّد مهلة التحقيق لسنة أخرى، أي إلى يوم 20 ماي 2020، وسيكون على النيابة العامة بعدها طلب تمديد آخر إذا ظهر لها أن التمديد قد يساهم في الوصول إلى الحقيقة. ومن بين القيادات البارزة المتهمة يوجد إبراهيم غالي، زعيم البوليساريو، الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية والاغتيال والتعذيب في حق أبرياء في مخيمات تيندوف ما بين 1976 و1987. علاوة على قيادات أخرى مثل المدير العام السابق للأمن العسكري في البوليساريو والمسؤول عن العلاقات مع الأمم المتحدة في نيويورك، محمد خداد؛ والملحق العسكري في سفارة الجزائر في موريتانيا نبيل قدور، والسفير الجزائري السابق في الرباط، اللواء العمري، إلى جانب مسؤولين آخرين بالبوليساريو، مثل المدّعي العام، سيدي وكاك، ووزير الاتصال السابق، سيد أحمد بتال.

شارك برأيك