لا مكان فارغ بمركب مولاي عبد الله..قمة الوداد والترجي تنطلق بسوء تنظيم ومعاناة الجماهير تتكرر – اليوم 24
جمهور-الوداد-1-750x400
  • الريف والسلطة.. محاولات المصالحة فشلت مرارا فهل تُطوى الصفحة هذه المرة؟

  • حكيم بنشماش

    بنشماش لا يعترف بـ”الفوق” ويهاجم أخشيشن: لن اسمح لمتورط في البرنامج الاستعجالي بالسطو على الحزب

  • hassan-outaklla

    بشكل رسمي.. حسن أوتقلا مستشارا شخصيا للملك ألكسندر والملكة ماكسيما

كرة القدم

لا مكان فارغ بمركب مولاي عبد الله..قمة الوداد والترجي تنطلق بسوء تنظيم ومعاناة الجماهير تتكرر

يبدو أن معاناة الجماهير الودادية بنهائي دوري أبطال إفريقيا بين الوداد الرياضي والترجي التونسي، لم تتوقف عند سوء تنظيم عملية بيع التذاكر، بل امتدت إلى أبواب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل صافرة بداية المواجهة القارية وبعدها أيضاً.

عشاق الأحمر والأبيض وقل ساعتين ونصف من بداية صافرة القمة الكروية، وجدوا أنفسهم أمام أبواب موصدة، وتحديداً تلك الخاصة بفئة 100 درهم، والسبب غير معروف.

“اليوم 24” عاين الواقعة، حيث أن الجماهير كانت تحمل بطاقاتها وتنتظم في طوابير، في انتظار موافقة المسؤولين عن الأمن بتلك البوابة فتحها، لمرور سلسل، ولعل المفاجئة الكبيرة ن الطاقة الاستيعابية للمنصة المغطاة الجانبية تجاوزت أيضاَ طاقتها الاستعابية.

وبالرغم من أن الاقبال الجماهير من بين مفاتيح نجاح أي مباراة كروية، إلا أن واقعة “تشامبيونز ليغ” دفع ثمنها الجماهير من أطفال وشيوخ وشباب، الذين رابطوا في انتظار الفرج، لمتابعة فريقهم في واحدة من أبرز قمم الموسم الرياضي القارية.

الفوضى وسوء التنظيم امتد أيضاَ إلى الإعلاميين الذين حضورا إلى اللقاء الكروي، حيث تم منع العشرات منهم  من الدخول إلا بوجود الاعتمت لهم بذلك، ومن المفارقات أن إدارة الوداد قالت في بلاغ لها أن تسليم الاعتمادات سيبدأ ساعتين قبل صافرة البداية، بالباب الخاص بالصحافة، قبل أن يتدخل مسؤولون من الفريق الأحمر لحل المشكلة.

وبين الفوضى وسوء التنظيم والاستياء، إلا أن مركب الأمير مولاي عبد الله اهتز بأهازيج الوداديين  فور وصولهم إلى المدرجات، متناسين معاناة سابقة، ومقدمين كل شيء بالمدرجات فقط لدعم “الأحمر والأبيض”.

يشار، إلى أن جماهير الترجي التونسي حضرت بأعداد كبيرة بدورها لدعم فريقها، في تنقل بارز حيث تم تخصيص منطقة خاصة بهم، بالقرب من المدرجات الجنوبية، حيث تم دخولهم فقط الإدلاء بجوازات السفر.

شارك برأيك