حقوقيون يخلدون الذكرى 2 لاعتقال نشطاء “حراك الريف” بوقفة في البيضاء: اطلقوا سراحهم..كفى من الردة! – اليوم 24
الحرية للمعتقلين
  • اغتصاب

    بعد أن وعدها بالهجرة.. تفاصيل إلقاء القبض على مغتصب قاصر في العرائش

  • downloadfile

    الحرية والعدالة المصري: مرسي مات لأنه منع من العلاج

  • محمد مرسي

    النيابة العامة المصرية تصرح بدفن جثمان مرسي ونجله: السلطات تمنع دفنه في مقابر العائلة

مجتمع

حقوقيون يخلدون الذكرى 2 لاعتقال نشطاء “حراك الريف” بوقفة في البيضاء: اطلقوا سراحهم..كفى من الردة!

 

خلدت “جبهة الرباط ضد الحكرة”، و”لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء”، مساء اليوم الأحد، بمدينة الدار البيضاء، الذكرى الثانية لاعتقال نشطاء “حراك الريف”، بحضور مجموعة من أحزاب اليسار، إضافة إلى جماعة “العدل الإحسان”.

وطالب المحتجون ب”إطلاق سراح كافة المعتقلين”، ونددوا ب”استمرار اعتقال النشطاء والأوضاع التي يعيشونها داخل السجون”.

كما رفع المحتجون، شعارات مثل “عاش الشعب..ريافة ماشي أوباش…وعلاش شدوك يا ناصر..”.

وفي هذا السياق، قال مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، في حديثه مع “اليوم 24” إن “نشطاء الريف لم يخرجوا إلى الشارع إلا للمطالبة بحقوقهم، إلا أنهم اعتقلوا، وصدرت في حقهم أحكاما جائرة”.

وبدوره، أكد خالد البكاري، أن “هذه الوقفة تأتي لنقول كفى من هذه الردة الحقوقية؛ فالبلد تنتظرها استحقاقات كبيرة، لا أعتقد بأنه يمكن أن ندخل هذه الإستحقاقات أمام هذه التراجعات الحقوقية..”.
وتعود أحداث “حراك الريف”، إلى 28 أكتوبر 2016، بعدما قتل محسن فكري تاجر السمك داخل شاحنة نفايات، بالحسيمة. الحادث المأسوي، كان الشرارة الأولى لاندلاع احتجاجات حراك الريف بالمدينة ذاتها.

وأدت شهور من الاحتجاج إلى إعتقال ناصر الزفزافي قائد الحراك، ورفاقه. وبعد محاكمات طويلة؛ قضت محكمة الاستئناف بالبيضاء، أحكاما وصلت إلى 20 سنة في حق أبرز نشطاء الحراك وهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير ايغيد؛ كما تراوحت أحكام أخرى ما بين 15 سنة إلى سنة، وتم تأييد هذه الاحكام استئافيا في شهر أبريل الماضي.

شارك برأيك