ذكريات من كأس أمم إفريقيا..عندما أسقط الأسود منتخب الجزائر في وقت “قاتل” وعبروا لنصف نهائي البطولة – اليوم 24
الزاكي
  • حمد الله

    حمد الله يتفاعل مع عودته للمنتخب المغربي

  • الكوكب المراكشي

    الكوكب المراكشي يحتج ضد أسفي بسبب مباراة الجولة 29

  • الكاف - احمد احمد  (6)

    أنباء عن سحب السلطات الفرنسية جواز سفر رئيس “الكاف”…التحقيقات لم تنته بعد

كرة القدم

ذكريات من كأس أمم إفريقيا..عندما أسقط الأسود منتخب الجزائر في وقت “قاتل” وعبروا لنصف نهائي البطولة

من الذكريات الخاصة، تلك التي يحتفظ بها  المغاربة عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس، هدف مروان الشماخ في مرمى الجزائر، في مباراة ربع النهائي التي جمعت الطرفين انذاك على أرضية ملعب “الطيب المهيري” بالصفاقس، التي تبعد تقريباً بـ 260 كيلومتراً عن العاصمة تونس.

أسود الأطلس، المنتخب الفتي الذي دخل للمنافسات القارية بقوة، رغم ضمه لعناصر شابة وبتجربة قارية محدودة، ما عدى أربع أو خمس لاعبين، وصل مرحلة ربع النهائي ليضرب موعداً مع المنتخب الجار الجزائر، في مباراة تقدم خلالها محاربو الصحراء بهدف عبد المالك شراد في الدقيقة 84 من عمر المواجهة، إلا أن مروان الشماخ أهدى للمجموعة فرصة ثانية للتوهج بهدف في الوقت بدل الضائع.

حكم مباراة ربع النهائي، أعطى الإشارة إلى اللجوء إلى الوقت بدل الضائع، بعد التعادل بهدف في كل مرمى، وهي فرصة قلبت الموازين لصالح النخبة الوطنية  وتمكنت خلالها النخبة المغربية من تسجيل هدفين في الوقتين الإضافيين، الأول عبر يوسف حجي في الدقيقة 113 والثاني عبر جواد الزايري في الدقيقة 120، ليضرب رجال بادو الزاكي موعداً بنصف النهائي أمام منتخب مالي.

وتعد المباراة واحدة من المواجهات الراسخة بالأذهان، لأن الأسود ومنذ ذلك التاريخ لم يصلوا إلى دور نصف النهائي، في انتظار الظهور القريب لكتيبة هيرفي رونار بالنسخة الـ 32 لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام في مصر، وبحضور 24 منتخباً بدلاً من 16، وهي التوصية التي أكد عليها “الكاف” قبل سنتين تقريباً من الموعد القاري.

يشار، إلى أن منتخب 2004 عبر إلى النهائي ليواجه انذاك منتخب تونس، المضيف للتظاهرة الرياضية، ويسقط في مباراة متزجت انذاك الدموع بالحسرة على ضياع لقب كبر الحلم لتحقيق بعد كل مباراة تخوضها المجموعة بالكأس القارية.

شارك برأيك