نقطة نظام.. بيان العار – اليوم 24
احتجاج الأطباء في الرباط
  • «المدن الذكية» في المغرب مدعوة إلى توفير خدمات تفاعلية متنوعة

  • نقود

    الـINDH تخصص أزيد من 500 مليون لإقليم أوسرد

  • سعد الدين العثماني - خاص

    السباق نحو المجلس الاستشاري للشباب يبلغ أمتاره الأخيرة

الرئيسية

نقطة نظام.. بيان العار

ما انزلقت إليه الحكومة في ملف احتجاجات طلبة كليات الطب والصيدلة، نربأ بأنفسنا عن وصفه أو تسميته، لأن ذلك سيكون دون شك قاسيا ومريعا.

لنلخّص المشهد؛ فئة من خير ما أنجبت الأسر المغربية وضحّت وعملت وكدّت من أجل تربيته وتعليمه، رأت في سياسات الدولة ما يمسّ بمصالحها ومستقبلها وحقوقها، فخرجت تحتج وتتظاهر وترفع ملفا مطلبيا.

في الخلفية، لا توجد سياسات حكومية قد تصيب وقد تخطئ، بل لوبيات، بعضها قديم وبعضها الآخر قيد التشكل، تريد أن تخلق لنفسها سوقا جديدا تجني فيه ملايير أرباحها من أمراض وعلل المغاربة، تتربّص بقطاع الصحة، من مؤسسات ومعاهد وجامعات التكوين، إلى المصحات الخاصة، مرورا بالمختبرات والإسعاف والاستشفاء والتأمين…

ماذا فعلت الحكومة الموقرة؟ طبعت قبلة خضوع وتزلّف فوق أحذية أباطرة الماضي والمستقبل، وحملت عصا القمع والتهديد في وجه أبناء المغاربة المقبلين على احتراف التطبيب، وسفّهت أحلامهم بوضعها تحت يافطة الخضوع لتوجيه جماعة سياسية معارضة، كما لو أنهم عديمو الأهلية والوعي والضمير.

يمكن من قبلوا دور الكراكيز، وإن كانوا بألقاب الوزراء، أن يتلوا بياناتهم، ويفروا للاختباء خلف الستار، لكن التاريخ يسجّل، فامضوا.

شارك برأيك