اتهامات أفراد خلية “شمهروش” للمغراوي تخرج شيوخ السلفية عن صمتهم – اليوم 24
شيوخ السلفية صورة مركبة
  • موسم الحج

    في إجراء جديد…السعودية ترفع حظر التنقل خارج مكة وجدة والمدينة على المعتمرين

  • الشاحنات

    عصابة تتربص بالشاحنات في “الأوطوروت” ليلا في قبضة الأمن

  • ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق

    الزفزافي يبعث رسالة لحراك الجزائر: ستسحقون أشباه الرجال عُبَّاد الكراسي كما سحق منتخبكم منافسيه

محاكمات

اتهامات أفراد خلية “شمهروش” للمغراوي تخرج شيوخ السلفية عن صمتهم

بعدما أدلى المتهمون في جريمة “شمهروش” باعترافات أمام محكمة الإرهاب بسلا، يتهمون فيها الشيخ السلفي، محمد عبد الرحمان المغراوي، بتبني فكر متطرف غير الذي يظهره، ومطالبة دفاع الضحية الدنماركية بإدخال جمعية دارالقرآن، التابعة للمغراوي، طرفا في هذه المحاكمة، على خلفية اعتراف عدد من المتهمين في القضية بتلقيهم لدروس في مقراتها، دخل عدد من شيوخ السلفية، خلال الأسبوع الجاري، على الخط.

وبدأت الخرجات بمقال نشره الشيخ السلفي، حماد القباج، على موقع “هوية بريس”  حيث عاد للحديث عن سنة 2003 عندما كان يعمل أستاذا مدرسا بفرعين من دور القرآن التابعة لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، فرع حي أسيف، وفرع حي المسيرة، مذكرا ببلاغ كانت قد أصدرته جمعية الشيخ المغراوي، تفاعلا مع أحداث “16 ماي” الإرهابية، جاء فيه “إن جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، إذ تبين حكم هذا الأمر، لَتُحذِّر المسلمين من الوقوع في المحرمات المهلكات، وتحذرهم من مكائد الشيطان، فإنه لا يزال بالعبد حتى يوقعه في المهالك، إما بالغلو في الدين، وإما بالجفاء عنه ومحاربته والعياذ بالله”.

وأضاف القباج في المقال ذاته أن لقاء كان قد جمعه بالمغراوي عقب الأحداث الإرهابية لـ”16 ماي”، قال إنه عبر فيه عن ضجره من هذه الأفعال، التي وصفها بالخبيثة، و”قال لي هؤلاء المجرمين يقطعون الطريق على الخير لعنة الله عليهم يمنعوننا من نشر الكتاب والسنة باسم هذه الطامات التي يسمونها جهادا”.

وقال القباج إن المغراوي كان قد دعمه لإصدار كتاب “الأدلّة القطعية على تحريم التفجيرات التخريبية، التي تُمارَس باسم الجهاد، وإنكار المخالفات الشرعية“ وشجعه على طبعه، بعدما كان قد كتبه قبل مدة، وظل الكتاب حبيس الرف.

وأنهى القباج مقاله بالقول إنه أدلى بشهادته عن موقفين “لم يكن معي فيهما إلا الشيخ المغراوي؛ مما يؤكد بطلان المزاعم، التي تثار حول كونه يخفي فكرا يقر التكفير وما يترتب عنه من جرائم إرهابية، أما مواقفه المعلنة والمكتوبة فمعروفة ومشهورة”.

وفي السياق ذاته، خرج شيوخ السلفية التطوانيون، طارق الحمودي، وعادل خزرون، وفؤاد الدكداكي، ببيان مشترك، نشروه على موقع “هوية بريس”، قالوا فيه إن المغراوي لم يعرف إلا التحذير من هذا الإرهاب بالشرع، والعقل، وهو أمر تعرفه الجهات المسؤولة عن أمن البلاد والعباد، ويعرفه المثقفون المنصفون وعموم رواد هذه الدور القرآنية”.

ورغم أن اعترافات المتهمين بتنفيذ جريمة “شمهروش” جاءت في جلسة محاكمة علنية حضرتها الصحافة الوطنية والدولية بمحكمة الإرهاب بسلا، طالب الشيوخ السلفيون الثلاثة، بمحاكمة ناشري خبر حديث المتهمين في الجريمة الإرهابية عن المغراوي، معتبرين أنه إذا صح خبر اعترافات المتهمين في الجريمة “فالواجب متابعة من سرب هذا الجزء من التحقيقات الأمنية، رعاية للعدل والسلم الاجتماعي، ومحافظة على أمن البلاد وحقوق العباد”.

يشار إلى أنه خلال جلسات الاستماع للمتهمين في جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين أمام محكمة الإرهاب في سلا، وخلال جلسات علانية، تحدث أهم المتهمين، ومنفذي الجريمة عبد الصمد الجود، عن تلقيه لدروس دينية في دار القرآن التابعة للشيخ المغراوي، ومشاركته في الاحتجاجات، التي عرفتها دار القرآن سنة 2008، ضد الحكم القضائي القاضي بإقفالها.

كما تحدث متهمون آخرون عن تلقيهم دروسا في الدار ذاتها، قبل أن يطالب دفاع الضحية الدنماركية، في ملتمس قدمه للمحكمة، بإدخال دار القرآن في شخص ممثلها القانوني، طرفا في الدعوى.

اتهامات المتابعين في جريمة “شمهروش” لم تشمل دار القرآن بعد، بل مست الشيخ المغراوي بشكل مباشر، إذ قال أحد المتهمين في جريمة “شمهورش” عنه أمام المحكمة، إنه يتبنى فكرا متطرفا غير الفكر الذي يظهره للعلن.

شارك برأيك