البيجيدي ووفاة مرسي..موجة غضب في صفوف الأعضاء بسبب تخلف الحزب عن التعزية والأمانة العامة تقررها إنسانية بلا نفس سياسي – اليوم 24
الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
  • سلمية البوليساريو

    هيومن رايس ووتش تتهم “البوليساريو” بسجن المعارضين وتُحمل الجزائر المسؤولية

  • فؤاد بوعلي رئيس الاتلاف الوطني من أجل اللغة العربية

    بوعلي: التصويت على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين “خيانة والامتناع عن التصويت ليس موقفا!”

  • موسم الحج

    في إجراء جديد…السعودية ترفع حظر التنقل خارج مكة وجدة والمدينة على المعتمرين

سياسية

البيجيدي ووفاة مرسي..موجة غضب في صفوف الأعضاء بسبب تخلف الحزب عن التعزية والأمانة العامة تقررها إنسانية بلا نفس سياسي

مباشرة بعد وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، بعد عصر أمس الإثنين، خلال جلسة محاكمته في العاصمة القاهرة، تناسلت مواقف وبلاغات السياسيين حول العالم، إلا أن تخلف حزب العدالة والتنمية، عن نعي مرسي، أو حتى نقل خبر وفاته على الموقع الرسمي للحزب، خلف ردود أفعال غاضبة بين صفوف قيادات الحزب.

الغضب من الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية في واقعة وفاة مرسي، ظهر بجلاء على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث خرج الكثيرون منهم، موجهين انتقادات شديدة اللهجة لقيادات الحزب والقائمين على الموقع، بسبب التخلف على نقل خبر أهم حدث شهده العالم أمس، بالإضافة إلى القرب الإيديولوجي الذي كان يمثله مرسي ونظامه مع حزب العدالة والتنمية.

وفي ذات السياق، كتب أشرف الطريبق، القيادي في الحزب في العرائش، إن تجاهل موقع الحزب لخبر وفاة مرسي “يعني أن الأمر مقصود، وأن هذا التجاهل الهدف منه إيصال عدة رسائل إلى من يهمه الأمر”، موجها رسالة للقائمين على الموقع، مفادها أن هذه الؤسسة مدعومة من مساهمات أعضاء الحزب “فوجب أن يعكس توجهاتهم وأفكارهم ومبادئهم وآراءهم”، قبل أن يخلص إلى أن “تجاهل وفاة الشهيد محمد مرسي مظلمة”.

من جانبه، خرج أنس الحيوني، القيادي في حزب العدالة والتنمية بالخارج، وعضو المجلس الوطني، بالحديث عن “الأيادي” التي تتحكم في موقع حزب العدالة والتنمية، معتبرا أنها “ثقيلة” اليوم في اتخاذ موقف من نقل خبر وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، فيما كانت “خفيفة” حسب قوله، في نشر مقطع خارج عن السياق لإحدى جلسات الحوار الداخلي، وهو المقطع الذي أثار الكثير من الجدل.

ويرى الحيوني أن تأخر نقل موقع الحزب لخبر وفاة مرسي، لا يمكن تفهمه، حيث قال “لا يمكن أن نتفهم تبريراتها السابقة”.

ورغم أن رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية لا زال ملتزما بالصمت حيال وفاة مرسي، إلا أن حادثة طريفة وقعت أمس أظهرت أنه منشغل بوفاة الرئيس المصري السابق، حيث أخطأ في نشر تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تضمنت صورة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، بدل صورته مع خوصي مانويل مورينو بونبلا، رئيس حكومة إقليم الأندلس، الذي استقبله أمس بالرباط، قبل أن يتدارك الخطأ دقائق قليلة بعد نشر الصورة.

قضية مرسي، حضرت في نقاش الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مساء أمس الإثنين، وقالت مصادر مطلعة إن عددا من أعضاء الأمانة العامة رأت أنه لا داعي لإصدار تعزية باسم الحزب في وفاة مرسي، قبل أن يتم الاتفاق على أن تصدر التعزية، اليوم الثلاثاء، شريطة أن تكون تعزية “إنسانية خالية من أي نفس سياسي”، وفق ما تك الاتفاق بشأنه.

 

شارك برأيك