عين على الـ”كان”.. منتخب مالي يبحث عن أول تتويج قاري في تاريخه – اليوم 24
Capture d’écran 2019-06-18 à 11.10.13
  • دي ليخت رفقة زياش

    تفاصيل صفقة انتقال دي ليخت ليوفنتوس الإيطالي

  • D_moGNqUYAQkzrl

    في قرار حكومي جديد.. السعودية تسمح بفتح المحلات التجارية وقت الصلاة

  • جريمة

    تقرير: نسبة جرائم القتل ارتفعت في المغرب..29% منها يرتكبها أحد أفراد العائلة

كرة القدم

عين على الـ”كان”.. منتخب مالي يبحث عن أول تتويج قاري في تاريخه

د.ب.أ

بعد فترة عصيبة عاشها الاتحاد المالي لكرة القدم وكادت تعصف بفرص المنتخب المالي في المشاركة ببطولة كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، سيكون الفريق على موعد مع عدة تحديات صعبة خلال مشاركته المرتقبة في البطولة التي تستضيفها مصر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتوصل الاتحاد المالي لكرة القدم أمس الأحد، إلى اتفاق ينهي الأزمة الكروية التي كانت تهدد مشاركة المنتخب في البطولة. وكشف الاتحاد اليوم أن الفرقاء توصلوا إلى اتفاق من أجل إنهاء الأزمة وأن الاجتماع الذي دار بين جميع الأطراف كان الهدف منه إقرار النصوص الجديدة للاتحاد وفقا للوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) .

وأشار الاتحاد إلى أنه بعد اعتماد النصوص الجديدة خلال الاجتماع، الذي حضره مندوبون عن “فيفا” والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، تم الإعلان عن إجراء انتخابات اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة المالي في غضون 60 يوما.

ويأتي هذا الاتفاق ليمهد مشاركة المنتخب المالي في المسابقة القارية، بعدما هدد “فيفا” بتجميد النشاط الكروي في البلاد واستبعاد الفريق من اللعب في أمم إفريقيا بسبب التدخل الحكومي في شؤون الاتحاد المحلي.

والآن، وبعد التغلب على هذه المشكلة، سيكون الفريق المالي على موعد مع تحديات صعبة في هذه النسخة من البطولة الإفريقية حيث يخوض الفريق البطولة بقيادة مدرب وطني مؤقت إضافة إلى عدم ظهوره بشكل جيد خلال فترة الإعداد التي سبقت مشاركته في البطولة.

وبعد الخروج المبكر في كل من النسختين الماضيتين لبطولة كأس الأمم الإفريقية واستقالة المدرب الفرنسي ألان جيريس، الذي يتولى تدريب المنتخب التونسي حاليا، لم يستطع منتخب مالي التعاقد مع مدرب أجنبي جديد لقيادة الفريق في النهائيات.

ونجح المدرب المؤقت محمد ماجاسوبا /61 عاما/ في قيادة الفريق للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بتصدر مجموعته في التصفيات ليحصل على فرصة للاستمرار مع الفريق في النهائيات.

ولكن خبرة ماجاسوبا قد تكون عنصرا سلبيا في مشاركة الفريق في النهائيات لاسيما وأن الفريق يعتمد على عدد كبير من المحترفين في أوروبا.

وكان منتخب مالي فاز بالمركز الثالث في نسختي 2012 و2013 تحت قيادة المدربين ألان جيريس وباتريس كارتيرون لكنه لم يستطع عبور الدور الأول في نسخة 2015 في غينيا الاستوائية بقيادة المدرب البولندي هنري كاسبرجاك ليعود إلى الاعتماد في النسخة الماضية عام 2017 في الغابون إلى الاعتماد على ألان جيريس لكن الفريق لم يحقق النجاح أيضا وودع البطولة من الدور الأول.

والآن، سيكون الفريق أمام تحد جديد في بطولة 2019 في مصر حيث يرغب في تحقيق النجاح هذه المرة بقيادة وطنية وبعد المحنة التي عاشها الاتحاد المالي في الفترة الماضية والتي ربما أثرت سلبيا على استعدادات الفريق للمعترك الإفريقي.

وبغض النظر عن هذه المشاكل والظروف، يتطلع الفريق إلى التقدم خطوة أخرى إلى الأمام وعبور المربع الذهبي للمرة الثانية في تاريخه عندما يخوض فعاليات النسخة الثانية والثلاثين التي تستضيفها مصر من 21 يونيو الحالي إلى 19 يوليوز المقبل.

وفشل منتخب مالي في عبور الدور الأول لبطولتي كأس الأمم الإفريقية 2008 في غانا و2010 بأنغولا ولكنه أعلن عن نفسه بقوة في نسختي 2012 و2013 قبل تراجعه الغريب والمفاجئ في النسختين الماضيتين.

ولم يعد أمام الفريق سوى أن يلقي بنتائج النسختين الماضيتين خلف ظهره ويبدأ البحث عن نجاح جديد والمنافسة على لقب البطولة في كأس الأمم الإفريقية القادمة.

ويقتصر رصيد المنتخب المالي في البطولة الإفريقية على عشر مشاركات سابقة لكنه نجح في فرض نفسه بقوة من المشاركات الأولى.

ولذلك، ستكون البطولة الجديدة هي المشاركة الحادية عشرة للفريق في كأس الأمم الإفريقية وكذلك عنق الزجاجة التي يسعى نسور مالي للخروج من خلالها من طور المنافسة على مركز جيد إلى المنافسة على اللقب خاصة وأن الجيل الحالي للفريق يضم عددا من النجوم المتميزين والمحترفين في الأندية الأوروبية.

وبدأت مشاركات منتخب مالي في التصفيات المؤهلة لبطولات كأس الأمم الإفريقية بعد انطلاق البطولة بنحو عقد من الزمان وبالتحديد منذ تصفيات بطولة عام 1965. ولكن الفريق لم يصل للنهائيات إلا في بطولة عام 1972 في الكاميرون.

ورغم ذلك ترك بصمة رائعة في أول مشاركة له في البطولة الإفريقية حيث بلغ المباراة النهائية في ياوندي أمام نظيره الكونغولي الذي توج بلقب البطولة وأحرز منتخب مالي المركز الثاني.

وضم هذا الفريق العديد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة على تاريخ اللعبة في إفريقيا مثل ساليف كيتا وكيديان دياللو وباكو توريه.

وعلى عكس المتوقع، غاب الفريق عن البطولة بعد ذلك على مدار 22 عاما فشل خلالها في بلوغ النهائيات.

ولكنه عاد لتحقيق النجاح مع ظهوره مجددا في النهائيات فوصل للمربع الذهبي في بطولة عام 1994 في تونس ثم كرر الإنجاز نفسه عامي 2002 على أرضه و2004 في تونس.

ورغم وجود العديد من المواهب في صفوف المنتخب المالي عبر السنوات الماضية، فشل الفريق في بلوغ نهائيات كأس إفريقيا 2006 في مصر ثم خرج من الدور الأول لنهائيات البطولة التالية عام 2008 بغانا وعانده الحظ في 2010 ليخرج مجددا من الدور الأول لصالح المنتخب الجزائري بفضل نتيجة المواجهة المباشرة بينهما بعد تساويهما في رصيد النقاط.

ومع اكتساب نجوم الفريق لمزيد من الخبرة من مشاركتهم مع أنديتهم في أكبر بطولات الدوري المحلية في أوروبا، بات منتخب مالي من الفرق التي تثير القلق لدى منافسيها.

وأصبحت الآمال معلقة على الجيل الحالي من اللاعبين في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخ مالي ببطولات كأس الأمم الأفريقية رغم اعتزال النجم الكبير سيدو كيتا اللعب الدولي بعد فشله مع الفريق في نسخة 2015 .

ويضم الفريق الحالي عددا من اللاعبين الموهوبين مثل مامادو فوفانا، مدافع ميتز الفرنسي، ولاسانا كوليبالي، لاعب خط وسط رينجرز الاسكتلندي، وشيخ دوكوري /19 عاما/، لاعب لانس الفرنسي، وموسى ماريجا، مهاجم بورتو البرتغالي.

وخدمت القرعة المنتخب المالي بوقوعه في المجموعة الخامسة متوسطة المستوى مع منتخبات تونس وأنغولا وموريتانيا علما بأن الأخير يخوض النهائيات للمرة الأولى.

وينتظر أن تحظى مباراة الفريق أمام تونس في الجولة الثانية بالمجموعة باهتمام بالغ حيث يصطدم خلالها المنتخب المالي بمدربه السابق ألان جيريس الذي يتولى تدريب “نسور قرطاج” حاليا.

وبهذا يستطيع المنتخب المالي المنافسة دون عناء كبير على التأهل للدور الثاني لكن مهمة الفريق في الأدوار الإقصائية لن تكون بالسهولة نفسها.

شارك برأيك