عين على الـ”كان”.. منتخب أنغولا ببحث له عن مكان بين كبار القارة السمراء – اليوم 24
أنغولا
  • جريمة

    تقرير: نسبة جرائم القتل ارتفعت في المغرب..29% منها يرتكبها أحد أفراد العائلة

  • فرحة مشجع جزائري تتسبب بمقتل سيدة وجرح رضيعتها في فرنسا

  • حكم بالسجن النافذ لمشجع جزائري رفع شعار “يتنحاو كاع” في مصر

كرة القدم

عين على الـ”كان”.. منتخب أنغولا ببحث له عن مكان بين كبار القارة السمراء

د.ب.أ

ربما تكون كرة القدم الأنغولية قد شهدت طفرة حقيقية في المستوى منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي، ولكن المنتخب الأنغولي لم ينجح في استغلال هذه الطفرة والإمكانيات الرائعة لعدد من نجومه وترجمتها إلى واقع ملموس وإنجازات حقيقية.

وما زال بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا هو الإنجاز الحقيقي الوحيد للمنتخب الأنغولي وإن خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول للبطولة.

أما على مستوى البطولات الإفريقية، كانت المشاركة في النهائيات وما تحقق من نتائج أقل دائما من مستوى التوقعات لهذا الفريق بما يضمه من لاعبين أصحاب مهارات.

وعندما يشارك الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية الثانية والثلاثين، التي تستضيفها مصر من 21 يونيو الحالي إلى 19 يوليوز المقبل، سيكون الظهور هو الثامن للفريق في النهائيات الإفريقية والأول له بعد غياب عن النسختين الماضيتين في 2015 و2017 .

وربما يكون هذا السجل جيدا مقارنة بالفترة التي وصل فيها للنهائي كل هذه المرات حيث يشارك في النهائيات للمرة الثامنة في غضون 23 عاما كما تأهل الفريق إلى دور الثمانية مرتين في عامي 2008 في غانا و2010 على أرضه.

ولكن الشيء المؤكد أيضا أن مقارنة هذا السجل في إمكانيات اللاعبين يوضح أن مشاركات المنتخب الأنغولي ما زالت دون المستوى وأنها لم تتجاوز حاجز التمثيل المشرف ولا تزال بعيدة عن نطاق المنافسة الفعلية.

وشهد مستوى الكرة الأنغولية طفرة حقيقية مع نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي مع إنفاق أندية البترول في أنغولا وفي مقدمتها بترو أتلتيكو ببذخ على تدعيم صفوفها بأبرز اللاعبين وتطوير مستوى الأداء.

وترك بترو أتلتيكو بصمة رائعة في بطولة دوري أبطال إفريقيا عندما تغلب على الأهلي المصري في عقر داره باستاد القاهرة 4 / 2 عام 2001 .

وانتقلت آثار هذه الطفرة نسبيا إلى المنتخب الأنغولي حيث نجح في الظهور بمستوى رائع على مدار الأعوام التالية، ولم يكن غريبا أن يفجر إحدى المفاجآت الكروية الكبيرة عندما تأهل إلى كأس العالم 2006 بعدما تفوق في مجموعته بالتصفيات على المنتخب النيجيري العملاق.

ومع ظهور المنتخب الأنغولي (الفهود السمر) بشكل جيد في أولى مشاركاته بكأس العالم وتحقيق الفريق للفوز في إحدى مبارياته بالدور الأول لكأس الأمم الإفريقية 2006 في مصر ووصوله لدور الثمانية في بطولتي 2008 و2010 أصبح الهدف الجديد للفريق هو عبور دور الثمانية، لكن نسختي 2012 و2013 شهدتا خروج الفريق من الدور الأول كما غاب الفريق عن النسختين الماضيتين.

ومع عودته للنهائيات من خلال البطولة المرتقبة في مصر، سيكون طموح المنتخب الأنجولي هو ترك بصمة حقيقية يعوض بها إخفاقات السنوات الماضية.

ويضاعف من طموحات الفريق في البطولة الجديدة أن القرعة وضعته في مجموعة جيدة تضم معه منتخبي تونس ومالي إضافة للوجه الجديد المنتخب الموريتاني.

وإذا نجح المنتخب الأنغولي في الاستفادة من خبرة لاعبيه المحترفين في أوروبا، فإنه يستطيع العبور للأدوار الإقصائية لكن مهمته في هذه الأدوار لن تكون سهلة على الإطلاق.

ويعتمد الصربي سردان فاسيليفيتش /46 عاما/ المدير الفني للفريق على مزيج من اللاعبين المحترفين في أوروبا مثل باستوس كيسانغا، مدافع لاتسيو الإيطالي، وجوناثان بواتو، مدافع ريو آفي البرتغالي، وماتيوس، مهاجم بوافيشتا البرتغالي، وجيلسون دالا، مهاجم ريو آفي، ودجالما كامبوس، مهاجم ألانيا سبور التركي وقائد المنتخب الأنغولي، وعدد من الناشطين في الدوري المحلي مثل حارس المرمى لاندو مافانجا والمدافع داني ماسونغونا ولاعب الوسط هيرينيلسون والمهاجم مابولولو إضافة للاعب جيرالدو المحترف في الدوري المصري.

وشق المنتخب الأنغولي طريقه إلى النهائيات من خلال تصدره للمجموعة التاسعة بفارق الأهداف فقط أمام المنتخب الموريتاني ومتفوقا على منتخبي بوركينافاسو وبوتسوانا.

ويلتقي المنتخب الأنغولي نظيره الموريتاني مجددا في النهائيات علما بأن الفريقين تبادلا الفوز على بعضهما البعض في التصفيات حيث فاز المنتخب الأنغولي 4 / 1 ذهابا وفاز المنتخب الموريتاني 1 / صفر إيابا على ملعبه.

ويلتقي الفريقان بالنهائيات في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة فيما يستهل المنتخب الأنجولي مسيرته في البطولة بلقاء نظيره التونسي ثم يصطدم بالمنتخب المالي في مباراته الأخيرة بالمجموعة.

شارك برأيك