بعد رفض المحكمة إدخال الرميد والمغراوي طرفا في القضية.. دفاع الضحية الدنماركية في جريمة “شمهروش” يلوح بالانسحاب – اليوم 24
ذبح سائحتين
  • هولوكوست

    قضية نصب “الهولوكوست” في مراكش.. محاولات لإقناع ملك إسبانيا بالتدخل لدى المغرب

  • اعتداءات باريس

    فرنسا تنهي التحقيق في اعتداءات 2015.. أودت بحياة 130 شخصا ومتهم مغربي واحد لا يزال حيا

  • سعيد خيرون

    مفاجآة.. البيجيدي يُقدم مرشحا لخلافة إلياس العماري في مجلس جهة الشمال

محاكمات

بعد رفض المحكمة إدخال الرميد والمغراوي طرفا في القضية.. دفاع الضحية الدنماركية في جريمة “شمهروش” يلوح بالانسحاب

على خلفية رفض محكمة الإرهاب في سلا، يوم الخميس الماضي، إدخال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، والشيخ السلفي المعروف، محمد المغراوي، طرفا في قضية مقتل السائحتين الاسكندنافيتين في منطقة “شمهروش”، يلوح دفاع الضحية الدنماركية بالانسحاب من القضية.

وفي حديثه لـ”اليوم 24″، اليوم الأحد، قال خالد الفتاوي، عضو هيأة دفاع الضحية الدنماركية، إن عائلة هذه الأخيرة قد تقرر الانسحاب من القضية، بعد رفض المحكمة الملتمس، الذي قدمته، وسط تخوفها من احتمال رفض تعويضها، خصوصا أن محكمة الإرهاب لم يسبق لها أن عوضت الضحايا.

وأوضح الفتاوي أن هيأة دفاع المطالبين بالحق المدني ستكون أمام اتخاذ قرار حاسم في الاستمرار في هذه القضية من عدمه، غدا الاثنين، إذ ستنظم ندوة بين المحامين المغاربة، المدافعين عن الضحية في المحكمة، والمحامين الدنماركيين وهيأة قانونية دنماركيةـ تتابع الملف، حيث سيتم اتخاذ القرار بعد تمحيص مختلف المعطيات، التي تكون تفاصيل القضية.

واعتبر الفتاوي أن خيار الانسحاب من المحاكمة وارد جدا، بعدما بات يتضح أن المحكمة قد تطلب من دفاع الضحية التوجه نحو المحكمة الإدارية للمطالبة بتعويض، معتبرا أن “دفاع الضحية يبقاو يترافعو على والو، ماكاين لاش”.

ورفضت محكمة الإرهاب في سلا، خلال جلسة الخميس الماضي، ملتمس إدخال الوزير مصطفى الرميد، ودار القرآن في مراكش، التي يديرها عبد الرحمان المغراوي، طرفا في محاكمة المتهمين بقتل السائحتين.

وبعد التداول، قررت المحكمة قبول الملتمس شكلا ورفضه مضمونا، منهية طموح دفاع الضحية الدنماركية، بجر وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، والشيخ السلفي محمد عبد الرحمان المغراوي للمحاكمة.

وخلال الجلسة الخامسة لمحاكمة المتهمين في جريمة “شمهروش”، قدم دفاع الضحية الدنماركية، رسميا، ملتمسه بإدخال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، طرفا في القضية.

وقال الفتاوي في كلمته أمام المحكمة إن ملتمسه قدمه بتنسيق مع هيأة الدفاع الدنماركية، التي تتابع القضية، ويقضي بإدخال الرميد، بسبب شريط فيديو منشور على “اليوتيوب” يوثق لحضوره إبان حمله لحقيبة وزارة العدل لدار القرآن أمام الشيخ عبد الرحمان المغراوي، ومخاطبته للمغراوي بلفظ “يا سيدي”، وتحدثه عن السياحة في مراكش بالقول إن “هذه المدينة يقصدها الناس حول العالم يمضون أوقاتا من أعمارهم يعصون الله”.

 

شارك برأيك