بعد تفويت الدولة لـ8 بالمائة من مساهمتها في “اتصالات المغرب”..أحيزون يبحث عن مساهمين في الرأسمال – اليوم 24
عبد السلام أحيزون
  • مهاجرون افارقة - خاص

    بعد منحها للمغرب تمويلا لشراء “مُعدَّات”..الحكومة الإسبانية تُقدم للمغرب مرة أخرى 30 مليون يورو للحد من الهجرة

  • رغم ضبطه متلبسا ابتدائية اسفي تُدين الموظف بـ3 أشهر موقوفة التنفيذ

    بعد ضبطه متلبسا برشوة.. ابتدائية آسفي تُدين موظفا بـ”الشرطة الإدارية” بـ3 أشهر

  • الصيد في المياه المغربية ابتداءا من الاسبوع القادم

    سفن الصيد الأوروبية تستعد لدخول المياه المغربية ولجنة “تقنية” ثنائية تشرف على توزيعها جغرافيا

سياسية

بعد تفويت الدولة لـ8 بالمائة من مساهمتها في “اتصالات المغرب”..أحيزون يبحث عن مساهمين في الرأسمال

بعد عملية تفويت الدولة لـ 8 بالمائة من مساهمتها في رأسمال شركة اتصالات المغرب، ولوجوء “جهات رسمية” للترويج لمنافع “عرض البريكولاج” استعانت “اتصالات المغرب” بالإشهار لحث المستثمرين ورجال الأعمال على المساهمة في رأسمال الشركة، وحددت سعر السهم الواحد في سوق البورصة بـ 125.3 درهم.

ومع انطلاق أول أيام الأسبوع الجاري، خصصت “اتصالات المغرب” حملة إشهارية على صفحات جرائد “معينة” للترويج للعرض الجديد، وكشف ملصق الإشهار الجديد للشركة، أنه من 26 يونيو إلى 05 يوليوز 2019 تدعو شركة الاتصالات رجال الاعمال والمهنيين والمستثمرين إلى المساهمة في رأسمال المجموعة.

وخصصت اتصالات المغرب منشورا مؤشر عليه من الهيئة المغربية لسوق الرساميل، ودعت الراغبين في المساهمة بأسهمها الحصول عليه في أيّ وقت لدى مقرها وعند المستثمرين الماليين للمملكة المغربية، وحذرت مجموعة الاتصالات، أن سعر قيمة السهم قد ترتفع أو تنخفض حسب عرض الطلب في البورصة، مشيرة إلى أن هذا الإعلان لا يجوز أن يكونَ تحث أيّ ظرف من الظروف بديلا عن المنشور الرسمي.

وقبل إعلان اتصالات المغرب عن عرضها هذا، قدمت وكالة الانباء الرسمية “لاماب” شبه إعلان تجاري يُعزز فكرة “تفويت مساهمة الدولة” في اتصالات المغرب، وخصصت تقريرًا، يتحدث عن مزايا التفويت، وذهب نص التقرير استنادا إلى محللي  “”التجاري غلوبال ريسورش” أن عملية التفويت ستنقذ بورصة البيضاء من ازمة فقدان السيولة، كما أنه سيُعيد وضع بورصة القيم بالدار البيضاء في دائرة اهتمام المستثمرين الدوليين وسيتيح لها الاضطلاع بدورها في تمويل الاقتصاد الوطني” بحسب ماجاء في التقرير المذكور.

شارك برأيك