قطر تبحث عن تطوير علاقاتها العسكرية مع المغرب في ظل الحصار الخليجي – اليوم 24
المغرب وقطر
  • ابن كيران: مستعد نخلص!

    بنكيران: أي قرار اتُخذ ضد برلمانيي الـPJD اللذين رفضا الـ”فرنسة” أعتبره يشملني

  • العثماني وابن كيران 2

    بنكيران: فكرت في الاستقالة ولا يشرفني حزب أمانته تقر “الفرنسة”.. الموضوع يحسمه المؤتمر ولا تكرهوا البرلمانيين على التصويت

  • ابن كيران والملك

    فرنسة التعليم.. بنكيران: القضية ليست بيننا وبين الملك بل مع لوبي استعماري بالمغرب

سياسية

قطر تبحث عن تطوير علاقاتها العسكرية مع المغرب في ظل الحصار الخليجي

بهدف مناقشة العلاقات العسكرية بين المغرب، وقطر، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها، التقى، أمس الأربعاء، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، الفريق الركن طيار، غانم بن شاهين الغانم، بالملحق العسكري البحري، والجوي لدى سفارة المغرب في الدوحة، العقيد محمد البحري.

وقالت وزارة الدفاع القطرية، في بيان، نشرته على صفحتها في “تويتر” إنه جرى خلال اللقاء، “مناقشة العلاقات العسكرية بين الجانبين”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وترتبط دولة قطر في المملكة المغربية بعلاقات دبلوماسية، منذ عام 1972، توجت بتوقيع عدد من الاتفاقيات العسكرية، والاقتصادية، والعلمية.

وعقب إعلان كل من السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر مقاطعتها لقطر، في 5 يونيو2017، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته هذه الأخيرة، اختار المغرب ما وصفه بـ”الحياد البناء” بين الأطراف، الذي قال إنه “لا يمكن أن يضعه في خانة الملاحظة السلبية لمنزلق مقلق بين دول شقيقة”.

ولم يمنع موقف الحياد، الذي اتخذه المغرب من الأزمة الخليجية، من “تعزيز التعاون العسكري” مع دولة قطر، إذ احتضنت الرباط، في العام الماضي، لقاء بين المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الجنرال دكور دارمي، عبد الفتاح الوراق، ورئيس الأركان القطري، الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم.

وقال بيان صحافي مقتضب للقوات المسلحة القطرية: “اجتمع الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم، رئيس أركان القوات المسلحة، الذي يزور المملكة المغربية الشقيقة، حاليا، مع الجنرال دوكور دارمي عبدالفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية”.

وأوضح البيان ذاته أنه “جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من القضايا الإقليمية، والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث عدد من المجالات الثنائية، وسبل تعزيزها، وتطويرها، لا سيما تعزيز التعاون الثنائي في المجال العسكري”.

شارك برأيك