الهلال الأحمر الليبي يعلن ارتفاع عدد القتلى المغاربة ضحايا قصف مركز المهاجرين إلى 11 قتيلا ويقدم تفاصيل عن الناجين – اليوم 24
مغاربة في تاجوراء
  • حاجز مليلية السليبة

    100 مهاجر ينجح في اقتحام سياج مليلية المحتلة وأكثر من 30 يصلون مكاتب طلب اللجوء 

  • البوليساريو

    “البوليساريو” تحاول لعب ورقة المخدرات للضغط على المغرب

  • الصيد البحري

    وزارة الفلاحة الإسبانية: قوارب الصيد الأوروبية ستعود لشواطئ المغرب الاثنين المقبل 

سياسية

الهلال الأحمر الليبي يعلن ارتفاع عدد القتلى المغاربة ضحايا قصف مركز المهاجرين إلى 11 قتيلا ويقدم تفاصيل عن الناجين

بعد أيام من إعلان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن حصيلة المغاربة القتلى في الغارات، التي شنتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية، في تاجوراء الليبية، قد وصلت إلى 8 أشخاص، أعلن الهلال الأحمر الليبي، عن حصيلة جديدة للقتلى المغاربة والتي وصلت إلى 11 شخصا.

وأكدت مصادر خاصة من الهلال الأحمر الليبي لـ”اليوم 24″ اليوم الجمعة، أن أعداد وفيات المغاربة في ليبيا وصل إلى 11 شخصا، مضيفا أن أعداد الناجين المغاربة المتواجدين في مصحة الريادة هو ثلاثة أشخاص، وثلاثة آخرين غادروا المركز قبل فترة انطلاق القصف، فيما غادر 3 مركز تاجوراء أثناء القصف.

وحسب ذات المصدر، فإن مغربيا آخر كان في نفس مركز تاجوراء، تم ترحيله خلال الأسبوع الجاري إلى مركز الإيواء طريق السكة في العاصمة طرابلس، ليكون عدد المغاربة في المركز الذي تعرض للقصف قبل أسبوع هو 21 مغربي، كما اطلع “اليوم 24” على وثيقة رسمية من الهلال الأحمر الليبي، تضم تفاصيل المغاربة ضحايا قصف حفتر لمركز تاجوراء.

يشار إلى أنه بعد إعلان السلطات المغربية. رسميا، سقوط سبعة مواطنين مغاربة قتلى جراء القصف الذي تعرض له مركز تاجوراء للمهاجرين، على يد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لا زالت السلطات المغربية تسابق الزمن لترحيل جثث المغاربة ضحايا الواقعة.

وقالت مصادر مطلعة، لـ”اليوم 24″ إن المصالح الخارجية للمغرب، من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مركزيا إضافة إلى سفارة المغرب في تونس، تعمل بشكل متواصل بتنسيق مع السلطات الليبية، من أجل استصدار شهادات وفاة الضحايا المغاربة، من أجل إعادة جثامينهم للمغرب.

وتواصلت خلية الأزمة في وزارة الخارجية بعائلات الضحايا المغاربة في غارات حفتر بتاجوراء، وأبلغتهم بوفاة أبنائهم، قبل الإعلان الرسمي عن الحصيلة، فيما لا زالت العائلات تترقب وصول جثث أبنائها.

شارك برأيك