توج بطلا لـ”يورو” 2016.. هل يستنسخ المنتخب التونسي تجربة البرتغال في “الكان”؟ – اليوم 24
FB_IMG_1562879702778-1-1
  • المنتخب المحلي

    “شان” الكاميرون 2020.. القائمة النهائية للمنتخبات المشاركة في النهائيات

  • الفتح الرباطي

    البطولة الاحترافية.. لا غالب ولا مغلوب بين “لوصيكا” والفتح الرباطي

  • المنتخب الوطني لكرة اليد

    للتنافس على بطاقتي “الأولمبياد” وكأس العالم”.. المنتخب الوطني لكرة اليد يشارك في بطولة إفريقيا في تونس

رياضة

توج بطلا لـ”يورو” 2016.. هل يستنسخ المنتخب التونسي تجربة البرتغال في “الكان”؟

تمكن المنتخب التونسي لكرة القدم، من ضمان تأهله لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، مصر 2019، أمس الخميس، بتفوقه على مدغشقر في دور الربع بثلاثية نظيفة، محققا بذلك ظهوره الأول في المربع الذهبي من دورة 2004، التي احتضنتها الملاعب التونسية، وتوج بلقبها “نسور قرطاح”.

ويحلم التونسيون بتكرار إنجاز المنتخب البرتغالي في كأس أمم أوروبا، فرنسا 2016، الذي فاز بالكأس الأوروبية، والتتويج بلقب “الكان”، في ظل تشابه مسار المنتخبين في البطولتين القاريتين.

ولم يحقق المنتخبان، أي انتصار في دور المجموعات، وتأهلا كأفضل أربعة ثوالث، إذ تعادل البرتغال أمام منتخبات إيسلندا، والمجر، والنمسا، في “يورو” 2016، بينما تعادل تونس مع أنغولا، ومالي، وموريتانيا.

وواصل “برازيل أوروبا” رحلته في الكأس الأوروبية، بتحقيقه أول فوز في البطولة خلال مواجهته لكرواتيا في الدور الثاني بهدف نظيف، ثم هزم بولندا في الربع بركلات الترجيح(5-3)، وويلز في المربع الذهبي بهدفين لصفر، ليتوج بطلا للدورة بعد فوزه على فرنسا البلد المنظم، بهدف دون رد، في الأشواط الإضافية.

ويبدو مسار منتخب “نسور قرطاج” مشابها للبرتغال، حيث تأهل لربع النهائي بفوزه على غانا بركلات الترجيح(5-4)، ثم نجح في تحقيق فوزه الأول خلال البطولة أمام مدغشقر بثلاثية بيضاء، ليجد نفسه على بعد خطوتين من الظفر باللقب الثاني في تاريخه، فهل يستنسخ التونسيون في “كان” 2019، تجربة البرتغاليون في “يورو” 2016؟.

شارك برأيك