الـ”CNDH” يستقبل والد الزفزافي في يوم دراسي ويقترح العدالة المجالية للتفاعل مع الحراكات الاجتماعية – اليوم 24
بوعياش الزفزافي
  • حاجز مليلية السليبة

    100 مهاجر ينجح في اقتحام سياج مليلية المحتلة وأكثر من 30 يصلون مكاتب طلب اللجوء 

  • البوليساريو

    “البوليساريو” تحاول لعب ورقة المخدرات للضغط على المغرب

  • الصيد البحري

    وزارة الفلاحة الإسبانية: قوارب الصيد الأوروبية ستعود لشواطئ المغرب الاثنين المقبل 

مجتمع

الـ”CNDH” يستقبل والد الزفزافي في يوم دراسي ويقترح العدالة المجالية للتفاعل مع الحراكات الاجتماعية

وقفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، على الاحتجاجات الأخيرة التي عرفها المغرب، من حراكي جرادة والريف وحملة المقاطعة، بحضور أحمد الزفزافي، والد القيادي في حراك الريف ناصر الزفزافي.

وخلال اليوم الدراسي التي اختار المجلس له عنوان “أشكال التعبير العمومي وتحديات العدالة المجالية”، وقفت رئيسة المجلس أمينة بوعياش على واقع الحراكات الاجتماعية بالمغرب، حيث قالت إن الديناميات المجتمعية الجارية كشفت على أشكال جديدة لنطاق التعابير العمومية، موضحة أن التعابير العمومية هي الأشكال الجديدة التي أخذت مكانها ضمن فضاء الحريات العامة وأحدثت مجالا للتعبير حول السياسات العمومية.

وتقول بوعياش إنه خلال الفترة الأخيرة، تعددت التعابير العمومية لكنها استعملت نفس أدوات ووسائل التعبئة، منطلقة من حدث محدد، كما هو الحال بعد وفاة المرحوم محسن فكري بالحسيمة، أو موضوع مرتبط بالتنمية، كما هو الحال بجرادة، أو قضية لها علاقة بالبيئة، كما هي تعابير زاكورة أو مناهضة منتوجات وطنية بحجة غلاء الأثمنة، كما هو الحال بالنسبة لحملة المقاطعة.

وتضيف بوعياش، أن الأشكال الجديدة لحرية التعبير، من الصعب إخضاعها لمقتضيات قانونية سواء للحد من انتشارها أو تقييدها، معتبرة أن مجلسها واكب عدد من التعابير العمومية في المغرب ليخلص إلى أنها “لم تعد محصورة على النخب حيث اتسع نطاقها، ولم تعد مرتهنة ببنيات الوساطة السائدة ومجموعات الضغط المألوفة، وتزايد تأثير الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي في دفع وتحريك دينامية التعابير العمومية وافتقادها في كثير من الأحيان إلى مخاطب رسمي ومركزي، كما أن مطالبها تكون ضمن دينامية مفتوحة، وقابلة للتطور”.

وترى بوعياش، أن الولوج إلى “الجيل الثاني من حقوق الإنسان”، خاصة التعليم والصحة، ليس مسألة توزيع فحسب، بل هي بالخصوص مسألة حرية ومسألة ولوج إلى الفرص، مضيفة أن “هذا التباين بالضبط هو المحدد لعدم المساواة المجالية”.

وتقترح بوعياش، العدالة المجالية، مدخلا مركزيا للتفاعل مع أشكال التعابير العمومية الناشئة، بالنظر لما توفره من إطار مؤسساتي ومجالي، قائم على هندسة ترابية متجددة، تضع ضمن مرتكزاتها الخصوصيات السوسيوثقافية في بعدها التاريخي والاجتماعي والثقافي.

وتأتي دعوة مجلس بوعياش للزفزافي لحضور اليوم الدراسي اليوم بالرباط، والحديث عن العدالة المجالية والتعابير العمومية، في تزايد إيقاع اللقاءات التي تجمع المجلس مع عائلات معتقلي حراك الريف، وسط ظهور بوادر وساطة يقودها المجلس في ملف معتقلي حراك الريف.

شارك برأيك