بين الإستقالة والإقالة.. كيف سيغادر رونار “الأسود” وبأي تكلفة؟ – اليوم 24
رونار
  • ماجد

    الكابتن ماجد.. عاد إليكم من جديد!

  • محمد ربيعي

    ربيعي يُسقط منافسه المكسيكي ويحقق انتصاره العاشر في ملاكمة المحترفين

  • السترات الصفراء - فرنسا

    مواجهات في باريس مع محاولة “السترات الصفراء” استعادة زخم حراكهم

كرة القدم

بين الإستقالة والإقالة.. كيف سيغادر رونار “الأسود” وبأي تكلفة؟

هيرفي رونار، سيقدم استقالته، أم الجامعة ستقيله؟.. هو السؤل الذي مازال يحير المتتبعين للمنتخب المغربي، والشأن الكروي الوطني، بشكل عام، بعد الخروح المحبط والمخيب للآمال، من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم التي تقام حاليا في الملاعب المصرية، على يد بنين.

فأولى التقارير التي دونت بعد الخروج المدل من العرس القاري، كانت تشير إلى أن الرجل سيقدم استقالته من تدريب “الأسود”، بل ذهب البعض الآخر للتأكيد على أن “الثعلب” الفرنسي، ودع اللاعبين  بالدموع، في مستوده ملابس ملعب “السلام”، وبالطريقة نفسها، ودع مساعديه في مطار الدار البيضاء، قبل أن يتوجه صوب “أهله” في السنغال.

وتزامن الأمر، مع إعلان وسائل إعلام سعودية، على نية الاتحاد المحلي في تقديم عرض له، من أجل إقناعه بتدريب منتخب “الخضر”، وخوض تجربته الأولى في الخليج و”القارة الصفراء”.

غير أن الأخبار التي تلت ذلك، بعد أن هدأت عاصفة الغضب نوعا ما، وبدأ المغاربة يتجرعون رويدا رويدا مرارة الإقصاء، قدمت إلينا من فرنسا، المسرب الأول لأخبار المدرب الفرنسي، و”المشوش” الأول في الكثير من الأحيان، والتي تفيد بأن الرجل “لا ينوي الرحيل والاستقالة، وملتزم بعقده مع الجامعة الذي يطول إلى عام 2021”.

وأمام هذا الغموض الذي بات يلف مستقبل المدرب الفرنسي، فإن الجلي هو أن الرأي العام الكروي في البلاد، بدأ يرفع شعار “التغيير” في وجه الإدارة التقنية، وكذلك على مستوى التركيبة البشرية للمنتخب، التي باتت في حاجة لدماء جديدة.

الغموض يلف أيضا تكلفة “الرحيل” المرتقب للرجل، الذي يتقاضى راتبعا عاليا، يصنف من بين الأعلى في القارة السمراء، وعلى مستوى العالم.

فبعد تجديد عقده، بشكل مباشر، بعد التأهل لمونديال روسيا، والرفع من قيمته ايضا، فإن أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 3 سيناريوهات، الأول، وهو مستبعد، يتمثل في الإبقاء على الرجل، حتى يكمل العقد، وبذلك يجنب المغرب شر دفع ما تبقى من سنوات راتبه السمين، والثاني، وهو المسبعد أيضا، بسبب رغبة الرجل في البقاء، فهو تقديمه استقالته، والمغادرة بدون تعويضات.

أما الخيار الثالث، والأقرب لأرض الواقع، فهو الجلوس على مائدة المفاوضات والحوار، يجعل الرجل يقرر المغادرة وفي جيبه مال يرضيه، ولكن أقل طبعا من تلك الميزانية الضخمة، التي سترف إليه في حال ما فسخت الجامعة له العقد من طرف واحد.

الواضح، أن الرجل الفرنسي بدأ يعد العدة للسيناريو الثالث، من خلال الرفع من سقف “المفاوضات”، عبر تسريب أخبار، أو الخروج بحوارت مقتضبة، يؤكد فيها عزمه البقاء، ويستعرض فيها بالأرقام، ما حققه مع المنتخب في فترة إشرافه عليه، ويرمي فيها الكرة في ملعب الجامعة.

شارك برأيك