الإعدام لمنفذي جريمة “شمهروش” يغضب الحقوقيين: هو جريمة لا تقل همجية ولابد من إلغائها – اليوم 24
المتهمون في جريمة شمهروش
  • image

    في استفزاز جديد.. وزير إسباني يستقبل وفدا عن “البوليساريو” في مكتبه!

  • image

    عدم التمييز بين المرتفقين والحياد والشفافية…مسؤولو وزارة الشغل يوقعون على “ميثاق المسؤولية” 

  • A police car is seen in the village of Codogno after officials told residents to stay home and suspend public activities as 14 cases of coronavirus are confirmed in northern Italy, in this still image taken from video in the province of Lodi, Italy, February 21, 2020. Local Team/REUTERS TV via REUTERS   ATTENTION EDITORS - ITALY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ITALY AND IT WEBSITES.  THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.

    بعد عزل 11 بلدة إيطالية بسبب “كورونا”.. الخارجية المغربية تتحرك وتنشئ خلية أزمة لمواكبة الجالية المغربية

محاكمات

الإعدام لمنفذي جريمة “شمهروش” يغضب الحقوقيين: هو جريمة لا تقل همجية ولابد من إلغائها

أثار حكم محكمة الإرهاب في سلا بالإعدام على منفذي جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين في منطقة “شمهروش” غضب الحقوقيين، المناهضين لإصدار هذه العقوبة بالمغرب.

وفي ذات السياق، قال الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وشبكة البرلمانيين ضد عقوبة الإعدام، وشبكة المحامين ضد عقوبة الإعدام، في بلاغ مشترك لهم، إن جريمة القتل بشعة تستحق العقاب، وعقوبة الإعدام بشعة تستحق الإلغاء، معتبرين أنها ليست فقط نقطة خلافية “كما يصيح المحافظون، الذين يستعملون الشرع والشريعة لأغراضهم الإيديولوجية والسياسوية”.

ويرى الغاضبون من حكم القضاء في حق منفذي جريمة “شمهروش”، في بيانهم، الذي وقعه النقيب عبد الرحيم الجامعي، أن عقوبة الإعدام جريمة متسترة وراء القانون، لكنها لا تختلف عن همجية المتطرفين، الذين يخفون حقدهم وراء الدين ليقتلوا بعد عملية غسل أدمغتهم من قبل صناعتهم، منادين بضرورة إلغاء العقوبة دون تردد، وبصفة نهائية لأن الإلغاء عنوان نضج سياسي، وفكري، وإنساني، وحقوقي لا يقبل المساومة، ولا الانتقائية.

وكانت محكمة الإرهاب في سلا، قد أصدرت، أمس الخميس، حكمها في حق المتهمين في جريمة “شمهروش”، حيث قضت بالحكم بالإعدام على المنفذين الثلاثة، عبد الصمد الجود، ويونس أوزياد، ورشيد أفاطي، وبالمؤبد على عبد الرحمان خيالي، فيما وزعت أحكاما تتراوح بين ثلاثين سنة سجنا نافذا، وخمس سنوات، على عشرين متهما في القضية نفسها.

شارك برأيك