بوعلي: تصويت البرلمان على القانون الإطار تأكيد على هيمة اللوبي الفرنسي على القرار السياسي – اليوم 24
فؤاد بوعلي رئيس الاتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
  • image

    في استفزاز جديد.. وزير إسباني يستقبل وفدا عن “البوليساريو” في مكتبه!

  • image

    عدم التمييز بين المرتفقين والحياد والشفافية…مسؤولو وزارة الشغل يوقعون على “ميثاق المسؤولية” 

  • A police car is seen in the village of Codogno after officials told residents to stay home and suspend public activities as 14 cases of coronavirus are confirmed in northern Italy, in this still image taken from video in the province of Lodi, Italy, February 21, 2020. Local Team/REUTERS TV via REUTERS   ATTENTION EDITORS - ITALY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ITALY AND IT WEBSITES.  THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.

    بعد عزل 11 بلدة إيطالية بسبب “كورونا”.. الخارجية المغربية تتحرك وتنشئ خلية أزمة لمواكبة الجالية المغربية

سياسية

بوعلي: تصويت البرلمان على القانون الإطار تأكيد على هيمة اللوبي الفرنسي على القرار السياسي

 بعد يوم من تصويت مجلس النواب على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، يتجه المدافعون عن اللغة العربية إلى التصعيد، باتخاذ خطوات قانونية جديدة.

وفي ذات السياق، قال فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية في حديثه لـ”اليوم 24″ اليوم الثلاثاء، إن ائتلافه لم يرهن عمله بهذا القانون، ولكنه رغم ذلك، سيشرع في خطوات قانونية، قال إنه سيتم الاعلان عنها في الوقت المناسب.

واعتبر بوعلي، أن تصويت مجلس النواب أمس على قانون “فرنسة التعليم”، تأكيد على الهيمنة الفرنسية على القرار السياسي بالمغرب، حيث قال إن “اللوبي الفرنسي أثبت أنه يتحكم في القرار السياسي”، مضيفا أن هذا التصويت يعكس فكرة أن “النخبة رأت أن ارتماءها في حضن فرنسا نجاة لها”.

وشدد بوعلي على أن القانون الجديد الذي يراهن عليه الساسة، لن يشكل سوى إعادة لمسلسل الانتكاسات في مسار المدرسة العمومية، مضيفا “مقتنعون أنه اجترار للفشل ولكل المآسي التي تعرفها المدرسة العمومية”.

وفي الوقت الذي تبادل بوعلي التصريحات مع قياديين في حزب العدالة والتنمية بسبب انتقاداته الشديدة للحزب على خلفية تمريره لمواد “فرنسة التعليم”، أكد بوعلي اليوم أن هذا القانون “فشل للحكومة وفشل لهذا الحزب الذي أثبت أنه ليست له رؤية ويمكن أن يغير جلده بين ليلة وضحاها حسب المواقع، لكن في نفس الوقت لم نرهن مسارنا بهذا القانون لأن الهوية الحضارية واللغوية هي قضية نقاش مستمر”.

وخلف التصويت على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين جدلا واسعا في الأوساط السياسية، كما خلف تباينا حادا في الآراء بين حزب العدالة والتنمية وحركة الوحيد والإصلاح.

شارك برأيك