رغم انتعاش التجارة.. موسم العيد يعني أزمة السيولة – اليوم 24
الشباك البنكي
  • وزير الخارجية الأمريكي في زيارة للمغرب

    نقطة نظام.. خطر المقامرة

  • سعد الدين العثماني - سامي سهيل

    مجلس المستشارين يسائل العثماني عن حقوق الإنسان والتغيرات المناخية الكوارث الطبيعية

  • رشدي زم

    الممثل والمخرج “رشدي زيم” في لقاء مع جمهور مهرجان مراكش.. وطالبة تحكي مشاهد من المحادثة- فيديو

اقتصاد

رغم انتعاش التجارة.. موسم العيد يعني أزمة السيولة

يسجل مختلف التجار والناشطين في قطاعات مهنية ترتكز على التعامل اليومي مع الزبائن باستعمال الأموال نقدا (المعاملات باستعمال البطاقات البنكية في منأى عن هذا الموضوع)، صعوبات في توفير السيولة النقدية اللازمة لهم، خاصة تلك التي تسجل رواجا استثنائيا قبل أيام عيد الأضحى. ويرى ص.أ وهو مدير وكالة خاصة بتحويل الأموال، بأن فترة “عواشر العيد الكبير” معروفة بالإقبال الكبير للمواطنين فيها على سحب أموالهم، وأيضا بتحويلها أو استقبالها من أهاليهم، ويضيف المتحدث بأن الأمر لا يرتبط بمجال تحويل الأموال فقط، بل إن الجميع يسجل رواجا كبيرا، ما يعني أن عملية السحب وتوفير السيولة اللازمة لكل المعاملات، تكون بشكل أكبر من أي فترة أخرى على طول العام.

ويرى مدير وكالة تحويل الأموال، أن المؤسسات المصرفية توفر خدمات إضافية لمختلف الزبائن، لكن أحيانا تكون هذه الجهود غير كافية بالشكل الذي يتماشي مع قوة الطلبات وحجمها.

وأشار الناشط في خدمات تحويل الأموال، إلى أن وكالته تحتاج في فترة الركود إلى حوالي 50 ألف درهم يوميا، وفي الأيام النشيطة (خارج فترة عيد الأضحى)، إلى حوالي 110 ألف درهم في اليوم، أما قبل “العيد الكبير” فالأمر يصبح أضخم بكثير، إذ يحتاج في وكالته في اليوم الواحد لما بين 200 ألف و250 ألف درهم يوميا، وبالتالي فإن تأمين هذا الرقم في فترة يقبل فيها الجميع على سحب الأموال من البنوك، يصبح أمرا عسيرا ومعقدا للغاية، وعدم تأمينه يعني أمرا واحدا، تضييع أهم فترة من العام في تحويل الأموال.

ويشير محدثنا إلى أنه يتعامل بشكل يومي مع إحدى الوكالات البنكية، ورغم أنه زبون يومي ودائم، فإن فترة “العواشر” لا تكون سهلة لتأمين السيولة الكافية لعمليات إرسال أموال عملائه. ويردف مدير الوكالة أنه يلتحق قبل أيام العيد بالوكالة البنكية فور فتح أبوابها، ويقدم شيكات بقيمة مالية خاصة تكفي احتياجاته في يوم عمل، وعلى عكس تلبية الطلب، فإن الوكالة المصرفية ترفض طلبه، وتطلب منه العودة قبل فترة الظهيرة، لأن شركة توصيل الأموال إلى البنك تتأخر إلى آخر الصباح تقريبا. ويضيف المسؤول الخاص بأن هذه الأشياء لا تحدث في باقي فترات السنة، بل تتكرر كلما اقترب عيد الأضحى، وأحيانا تكون السيولة لدى وكالات تحويل الأموال غير كافية لتلبية كل الطلبات التي ترتفع بحجم ارتفاعها لدى البنوك.

شارك برأيك