“حج الفقراء” لضريح “سيدي شاشكال” ضواحي آسفي…يطوفونَ حول “الكعبة” ويشربون ماء زمزم ويُرددون “لبيك اللهم لبيك”!- ربورتاج – اليوم 24
سيدي شاشكال 2
  • ندوة زواج القاصرات - المغرب

    منظمات أممية تكشف حصيلة زواج القاصرات بالمغرب.. القضاة سمحوا بزواج 85% من الطلبات المعروضة بين 2011 و2018

  • ابتسام الحرمة

    عضوة في حزب أخنوش على نهج رئيسها: كل من تطاول وجب عليّنا إعادته إلى رشده وصوابه بإعادة تربيته

  • banan 120 dollr

    حقيقة وليس خيال..فنان إيطالي يبيع “موزة” بـ 120 ألف دولار

مجتمع

“حج الفقراء” لضريح “سيدي شاشكال” ضواحي آسفي…يطوفونَ حول “الكعبة” ويشربون ماء زمزم ويُرددون “لبيك اللهم لبيك”!- ربورتاج

يطوفون حفاة حول “ضريح” سبع مرات، بالنسبة لهم هذا الضريح هو “الكعبة” ويصعدون إلى جبل “عرفة” وهو منطقة عبارة عن “صخرة” ويشربون ماء زمزم من بئر يُجاور الضريح، يؤدونَ مناسك الحج على أكمل وجه، لا فرق بينها وبين تلك التي تُقام في مكة المكرمة، إنه حج الفقراء ممن لا يستطيعون بسبب امكانياتهم المادية الذهاب إلى “الحج الحقيقي”.

هذا الضريح الواقع بجماعة “البدوزة” أو “الكاب” يبعد عن مدينة آسفي حوالي 40 كيلومترا، تحول منذ سنوات مضت، إلى “حج” تُقام فيه شعائر وطقوس خاصة، يبدأ الاستعداد لها قبل طلوع الشمس، وعلى موعد قار كل سنة من السابع من ذي الحجة، أيّ قبل عيد الأضحى بأيام قليلة.

يوجد ضريح “سيدي شاشكال” أو”سيد أحمد أشقال” كما يسمونه هنا إذ تختلف تسمياته، على شاطئ البحر فوق صخرة صلبة، تحج إليه مجموعة من المواطنين من المناطق المجاورة مثل لالافاطنة، والكرعان، وأولاد إبراهيم، ودوارالشليحات كل هؤلاء يقصدونه لأداء مناسك “حج الفقراء”.

سيدي شاشكال

وبحسب العارفين بخبايا “الحج” المفترض، فإن الرواية الشفهية حوله، أن والي الضريح رأى في منامه ملاكا وأعطاه ترخيصًا بحج الفقراء الذين لا يستطيعون إلى الحج سبيلا وجعل لهم هذا المكان، حيث توجد صخرة يُطلق عليها “جبل عرفة” وبقربها بئر أطلق عليه “بئر زمزم”.

أصبح السعي إلى حج “سيدي شاشكال” عادة عند مرتاديه، ويعتبرون ذلك طقس توارث منذ مئات السنين عند عدد من المواطنين بإقليم آسفي، وخصوصا في عهد المرابطين إذ أصدر عدد من العلماء فتوى تحرم الحج بسبب مخاطر الطريق من المغرب إلى مكة، ورغم أن والي المدينة الشيخ أبي محمد صالح في عهد الدولة الموحدية أقام ركاب الحجيج من آسفي إلى بيت الله الحرام، باعتبار أن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، إلا أن هذه “البدعة” ظلت إلى اليوم.

المثير في الأمر، كما عاين “اليوم24” أن الحج المذكور لم يعد حجًا للفقراء كما أطلقوا عليه وبرر مُريدوه طقوسهم فيه، بل أصبح يزوره كل عام من السابع من ذي الحجة، أُناس من مراتب اجتماعية مختلفة، يصلون إليه بسياراتهم الفارهة ويؤدونَ “مناسك الحج” المذكورة، ويقول زوار الضريح إن طقوس “الطوفة” أصبحت عادة..والحج أصبح مرتبطًا بـ”النية”.

وإلى جانب هذه الشعائر والطقوس التي تُقام، يبدو أن جماعة “البدوزة” تستفيد من الرواج السنوي للضريح، إذ كشف جمال الزرهوني، أحد رواد فن “العيطة” بآسفي ومهتم بالتراث، في تصريح لـ”اليوم24″ أن “الحج” يٌقام كل سنة، وتُقام فيه الذبيحة، إضافة لطقوس خاصة بالضريح وتعود أعرافه وتقاليده لسنوات طويلة، إذ دأب المئات من المواطنين على “التبرك به”.

شارك برأيك

حاجي

قمة الجهل و استغلال الاضرحة لاغراض دنيوية

إضافة رد
DONKICHOTE

الجهل وعدم الوعي والتقليد الأعمى لتقاليد وطقوس تركها الأجداد فورتوها جاهل عن جاهل

إضافة رد
ولد المغرب

اتقوا الله إن الشرك لظلم عظيم

إضافة رد
جام مغربي

لا جديد في الحكاية فكل عصر له سامري يريد جمع الاموال و له دائما طريقة العجل الخوار للفت الأنظار.
انها حكاية الخير و الشر الذي يريد الباطل.

إضافة رد
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالً

كل هذه الطقوس الشركية تمر تحت أعين السلطات التي لاتحرك ساكنا

إضافة رد