باحث: إلغاء الإحتفال بعيد ميلاد الملك يدخل في إطار التقليل من التواجد التقليدي للملكية – اليوم 24
الملك محمد السادس - خاص
  • الميناء  آسفي

    المحطة الحرارية لآسفي تضرب حصارا على منطقة «أولاد سلمان»

  • اعمارة يتفقد ميناء اسفي الجديد

    تعثر ميناء آسفي الجديد وتكبد الـONEE خسائر ضخمة يُخرج المجلس الحكومي لإعادة النظر في المديرية مؤقتة المكلفة بتتبع الأشغال

  • التلاميذ ينتظرون امام بوابة المدرسة - خاص

    قصة تلاميذ قدموا من جبال أزيلال نحو آسفي للتخييم..ساعات من الانتظار وأبواب موصودة ومرافق مزرية!

سياسية

باحث: إلغاء الإحتفال بعيد ميلاد الملك يدخل في إطار التقليل من التواجد التقليدي للملكية

في تعقيبه على بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، يوم الثلاثاء، الذي نقل قرار الملك محمد السادس القاضي بتوقيف الاحتفال الرسمي بالقصر الملكي بعيد ميلاده، والذي جرت العادة أن يقام كل 21 غشت من كل سنة، قال الباحث السياسي رشيد عراز في تصريح لصحيفة ” Noticias ao Minuto” البرتغالية، إن قرار محمد السادس يمكن تفسيره على أنه مقياس من التقشف في مواجهة النقد المتزايد للأعباء الاقتصادية المرتبطة بالملكية.

وأشار رشيد عراز إلى أن إجراء محمد السادس، البالغ من العمر 55 عامًا، يمكن اعتباره خطوة للحد من تواجد الملك على الساحة السياسية، حتى يكون بعيدًا عن الخلاف الشعبي المحتمل عندما تفشل بعض السياسات الحكومية، وخلص الباحث إلى أن “الملكية تقلل من وجودها التقليدي في الحياة السياسية، وتستثمر أكثر في فعاليتها الإدارية ودورها في سدة الحكم”.

وذكرت الصحيفة أن تقديرات الإنفاق العام في المغرب لهذه السنة بلغت حوالي 289 مليار درهم (حوالي 27 مليار يورو)، منها حوالي 2.674 مليون درهم (250 مليون يورو) يتم توجيهها إلى “البلاط الملكي”.

وأفاد المصدر ذاته أنه على الرغم من أن الدستور المغربي الجديد لعام 2011 عزز صلاحيات رئيس الحكومة، إلا أن القصر الملكي لا يزال يحتفظ بجزء كبير من السلطة التنفيذية وأثناء الأزمات الاجتماعية الأخيرة في ذلك البلد، كما كان الحال في الحراك الاجتماعي الذي عرفته منطقة “الريف” في عام 2017.

وفي أواخر يوليوز، عندما احتفل محمد السادس من المغرب بالذكرى العشرين لتربعه على العرش، أمر الديوان الملكي المؤسسات المختلفة بعدم المغالات في الاحتفالات ونصحت بأن تقام الاحتفالات “وفقًا للعادات والتقاليد” و “بدون أفعال إضافية أو خاصة “.

شارك برأيك