هيومن رايس ووتش: بن شمسي تعرض للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة في الجزائر ولم توجه له أي تهم – اليوم 24
أحمد بنشمسي
  • image

    في استفزاز جديد.. وزير إسباني يستقبل وفدا عن “البوليساريو” في مكتبه!

  • image

    عدم التمييز بين المرتفقين والحياد والشفافية…مسؤولو وزارة الشغل يوقعون على “ميثاق المسؤولية” 

  • A police car is seen in the village of Codogno after officials told residents to stay home and suspend public activities as 14 cases of coronavirus are confirmed in northern Italy, in this still image taken from video in the province of Lodi, Italy, February 21, 2020. Local Team/REUTERS TV via REUTERS   ATTENTION EDITORS - ITALY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ITALY AND IT WEBSITES.  THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.

    بعد عزل 11 بلدة إيطالية بسبب “كورونا”.. الخارجية المغربية تتحرك وتنشئ خلية أزمة لمواكبة الجالية المغربية

سياسية

هيومن رايس ووتش: بن شمسي تعرض للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة في الجزائر ولم توجه له أي تهم

بعد وصول الصحافي والحقوقي المغربي أحمد بنشمسي للمغرب، بعدما رحلته السلطات الجزائرية، خرجت منظمة “هيومن رايس ووتش”، التي يعمل ضمنها، للحديث عن تفاصيل ما عاشه الناشط المغربي.

وقالت المنظمة، اليوم الثلاثاء، إن بنشمسي كان في الجزائر فقط لأداء عمله، معتبرة أن “احتجازه التعسفي وإساءة معاملته هما رسالة مفادها أن السلطات لا تريد أن يعرف العالم بالمظاهرات الحاشدة المطالبة بمزيد من الديمقراطية في الجزائر”.

وتضيف المنظمة أن بنشمسي دخل الجزائر بصورة قانونية وكشف عن انتمائه الوظيفي عندما سُئل، كما أنه كان قد زار الجزائر 3 مرات من قبل، منذ 2017، نيابة عن هيومن رايتس ووتش، وكل مرة كان يدخل الجزائر بصورة قانونية.

وعادت المنظمة لتفاصيل ما تعرض له بنشمسي في الجزائر، حيث قالت إنه بعد احتجازه في 9 من شهر غشت الجاري، تم إخلاء سبيله في منتصف الليل تقريبا، حيث أعطته الشرطة استدعاء للعودة إلى مخفر شرطة “كافينياك” المعروف في وسط العاصمة، حيث عاد في 13 من شهر غشت الجاري، ولم تخبره الشرطة بأية اتهامات منسوبة إليه، أو تبرز له أمر تفتيش، لكن طالبته مجددا بكلمات السر الخاصة بجهازَيه. وعندما رفض، سلمته استدعاء للعودة في اليوم التالي.

وتقول المنظمة إنه عندما عاد بنشمسي لمركز الشرطة في اليوم الموالي، ومعه المحامي صلاح دبوز، طالبه عناصر الشرطة بشكل عدواني بكلمات السر الخاصة به، ورفض تقديمها مرة أخرى، وبعد 4 ساعات، صرفته الشرطة واستدعته للعودة في الصباح التالي، ليمثل أمام وكيل الجمهورية غير أنه لم يمثل امامه، ليعود أمس إلى المغرب.

وتشدد المنظمة الحقوقية على أن السلطات الجزائرية لم تُخطر بن شمسي في أي وقت بالاتهامات المنسوبة إليه أو بالسند القانوني لمصادرة جوازَيْ سفره وهاتفه وحاسبه النقال والتحفظ عليها، أو بسبب مطالبته بتقديم كلمات السر الخاصة بالأجهزة، وكذلك لم تقدم السلطات السند القانوني لترحيلهن.

شارك برأيك