“جربة” وجوع ودود ينهش الأجساد..التهميش وسوء التسيير “يقتل” النزلاء-التفاصيل – اليوم 24
دار الخير 2
  • سيارة أجرة

    اختطاف سيارة أجرة في الدارالبيضاء يثير قلق البيضاويين – التفاصيل

  • 20 mars 2015 : Asma Lambaret est née et vit à Rabat, elle exerce en tant que médecin biologiste à l'hopital Avicennes de Rabat. Elle est engagée depuis plusieurs années dans la réflexion et la problématique des femmes dans l'Islam. Paris, FranceMarch 20, 2015: Asma Lambaret was born and lives in Rabat, she's working as biologist doctor at the Avicennes hospital in Rabat. She has been involved for several years in the reflection and the issue of women in Islam. Paris, France

    أسماء المرابط.. الكاتبة والباحثة في قضايا الإسلام تعلن مغادرتها المغرب

  • 92019157538962

    وفاة أرملة قايد السبسي بعد شهرين من وفاة زوجها

مجتمع

“جربة” وجوع ودود ينهش الأجساد..التهميش وسوء التسيير “يقتل” النزلاء-التفاصيل

لا زالت الأوضاع في المركز الاجتماعي “دار الخير” بتيط مليل، نواحي مدينة الدار البيضاء، تتفاقم في اتجاه الأسوأ؛ حيث لا زال ما يقارب 800 نزيل من فئات عمرية مختلفة، يعانون من إهمال وتهميش من طرف المسؤولين عن المركز، ما دفع عدد من الحقوقيين إلى دق ناقوس الخطر بخصوص معاناة نزلاء دار الخير، والتي تتوزع بين سوء التغذية، وغياب النظافة، وتردي الخدمات الصحية.

وفي هذا السياق، قالت حسناء حجيب، عضوة المجلس الوطني بالهيأة الوطنية لحقوق الإنسان، في حديثها مع “اليوم24″، إن “عدد من النزلاء، صباح اليوم الجمعة، لم يجدوا وسيلة نقل تقلهم إلى إحدى المستشفيات بالدار البيضاء، من أجل زيارة الطبيب”، مشيرة إلى أن “سيارة الإسعاف التي كانت من المفروض أن تقلهم صباح اليوم إلى المستشفى لم تأت”.

كما أوضحت المتحدثة ذاتها، أن “عددا من النزلاء بالمركب الإجتماعي “دار الخير”، يعانون من مرض “الجربة”، ولم يتلقوا أي علاج، مع العلم أن المرض معدي وخطير، والحالات تستوجب التدخل السريع من أجل إنقاذ حياتهم”.

وأشارت حسناء حجيب، عضوة المجلس الوطني بالهيأة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن “أزمة المستفيدين في المركز الاجتماعي “دار الخير” سببها سوء التسيير من طرف المسؤولين عن المركز؛ فالإدارة غائبة”، بحسب تعبيرها.

وأوردت حسناء حجيب، عضوة في الهيأة الوطنية لحقوق الانسان، أن “عددا من الأطفال، بالمركب الإجتماعي ذاته، يعانون من مرض التوحد، حيث ظلوا من دون أدوية لمدة 3 أشهر”، موضحة “بأنهم تناولوا أدوية غير مناسبة لمرضهم، ما أدى إلى إصابتهم بالهيجان”، مستطردة “ولاو  كياكلوا بعضهم”.

إضافة إلى ذلك، تساءلت حسناء حجيب، عن الهيأة الوطنية لحقوق الانسان، عن دور الإدارة لإيجاد حلول لهذه المشاكل، “خاصة مع تعيين مدير عام جديد من طرف ولاية الدار البيضاء”.

ويذكر أن الهيأة الوطنية لحقوق الإنسان، كانت قد دقت ناقوس الخطر، طوال الأشهر السابقة، حول حجم ما أسمته بـ”التهميش”، الذي يطال نزلاء، ونزيلات دار الخير، إضافة إلى كثرة الوفيات في صفوف النزلاء بهذه الدار.

وكان الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء أعطى أوامره بفتح تحقيق حول الوضع العام في دار الخير، بناء على شكاية، تقدمت بها الهيأة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي شددت على وجود حالة اغتصاب في حق بعض النزيلات، واتجار بالبشر، إضافة إلى وفيات بسبب التهميش، إلا أنه، وبحسب الهيأة ذاتها، فإن ” 5 أشهر مرت من انتهاء الضابطة القضائية من بحثها، ولم يتم إصدار قرارات بخصوص الموضوع”.

إلى ذلك، وبحسب المصدر نفسه، بلغ عدد الوفيات في المركز الاجتماعي الجهوي، دار الخير، تيط مليل في الدارالبيضاء، 85 وفاة، وذلك في عام 2018، ومن بداية يناير الماضي إلى اليوم، بلغ عدد الوفيات 104 متوفى.

وكانت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، ألقت بمسؤولية الوضع المزري الذي يعرفه مركز تيط مليل على وزارة الداخلية، لافتة الانتباه في إحدى جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، شهر يوليوز المنصرم، إلى أن وزارتها ليست لوحدها المسؤولة عن هذا الوضع، لأن 12 مركزا اجتماعيا بالمغرب من بينهم “تيط مليل” تقع مسؤوليتهم تحت يد الولاة والعمال.

 

شارك برأيك