أزارو يعيش “الجحيم” في مصر.. مضايقات من الجمهور.. حملة إعلامية “شرسة” وتقارير تقربه من أروبا – اليوم 24
أزارو
  • حمد الله رونار

    حمد الله يخرج عن صمته: “اللاعب المحلي محكور.. كاين لي لعب 10 سنوات مع المنتخب وماعطا والو وها علاش خرجت” – فيديو

  • حمد الله

    مدرب النصر السعودي يحسم مشاركة حمد الله في قمة دوري الأبطال

  • بلهندة بقميص غالطة سراي

    بلهندة يغيب عن الميادين لمدة طويلة بعد تعرضه لكسر في الفك

كرة القدم

أزارو يعيش “الجحيم” في مصر.. مضايقات من الجمهور.. حملة إعلامية “شرسة” وتقارير تقربه من أروبا

ليس من السهل، أن تكون لاعبا محترفا في مصر، فالمصريون لا يتنفسون الأكسجين فقط، بل يتقاسمون هواء الأهلي والزمالك أيضا، وعندما يكون، أنت كمحترف مغربي، مردودك سيئا، فانتظر الجحيم.. هذا بالضبط ما يعيشه وليد أزارو في مصر حاليا.

في المباراة الأخيرة للأهلي، هتف الآلاف من عشاق النادي المصري، برحيله، على الرغم من أنه لم يكن مشاركا، ويطالبون بأن “يكون لديه نفس” ويحزم حقائبه لـ”يطلع بره”، أما السببب، فهو إهداره الفرص، في مباراة الفريق الأخيرة أمام بيراميدز، الذي يملكه رجل الأعمال السعودي تركي آل الشيخ، “العدو الأول للأهلاوييين”، متناسين أو متغافلين، أرقام الرجل، والتي تؤكد بأنه، على الأقل، ليس مهاجم سيء.

أما الإعلام المصري، فقد شن حملة “شرسة” على اللاعب المغربي، واخترع له لقبا جديدا، هو “أيقونة الفرص الضائعة”، وتفنن في تدوين العشرات من المقالات، التي يقرب فيها اللاعب من الرحيل من “الباب الضيق”.

الأمر نفسه، يحدث مع “محللين” القنوات التلفزية الرياضية، المنتشرة انتشارا على الأقمار الصناعية، والذين “يجمعون” على أن أزارو متواضع، وأقل من عادي، ولا يمكنه أن يتعلم، وإلى مالا يعد ويحصى من الصفات السلبية، غافلين أو ربما متناسين، بأن الرجل سجل 40 هدفا في 84 مباراة، وهو رقم جيد بالنسبة لمهاجم، صنع 16 هدفا، وحقق مع النادي 3 بطولات.

الواضح الآن، أن المهاجم السابق للدفاع الحسني الجديدي، سيغادر مصر والأهلي، هذا الصيف، والوجهة ستكون إما الخليح العربي، أو بعض الدوريات الأروبية، فرنسا، بلجيكا، او البرتغال، في الوقت الذي يظل فيه عائق انتقاله، هو المبلغ المالي الكبير، الذي تشترطه إدارة النادي المصري، والمتمثل في 4 ملايير سنتيم، مع التذكير، بأن الفريق تلقى عرضا، الموسم الماضي، من الدوري الصيني، قيمته 6 ملايير، غير أنه رفضه، مطالبا بـ10.

 

شارك برأيك