ترقب طال أمده لتعيين مبعوث أممي جديد في الصحراء – اليوم 24
الصحراء المغربية
  • شركات تزود المغرب بالسلاح

    روسيا تبحث عن سوق عسكري بالمغرب.. خبير: تعاون الرباط وموسكو محدود

  • جواز سفر

    من أصل 696 طلبا قدمه مغاربة.. ألمانيا قبلت 6 طلبات لجوء فقط

  • سعد الدين العثماني رئيس الحكومة

    عندما تزيد تصدعات الأحزاب من نفور المجتمع من السياسة.. بلكبير: صراع الأحزاب يعكس صراع الأجهزة المتحكمة فيها

سياسية

ترقب طال أمده لتعيين مبعوث أممي جديد في الصحراء

مازال المغرب وباقي أطراف ملف الصحراء المباشرة وغير المباشرة، في حالة ترقب لتعيين مبعوث أممي، طال انتظاره،بعد استقالة المبعوث السابق هورست كوهلر في شهر ماي الماضي، وعُقدت مؤخرا لقاءات خاصة في نيويورك جمعتأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، مع دبلوماسيين ومسؤولين رفيعي المستوى من الجهات التي يجمعهاالملف، وذلك للتباحث بشكل مباشر ومنفرد حول تعيين مبعوث جديد إلى المنطقة، ويخلف الدبلوماسي الألماني الذيكانت استقالته مفاجئة للجميع في شهر ماي الماضي.

ويروج الحديث في الآونة الأخيرة حول وجود خلافات داخل مكاتب الأمم المتحدة، والتي يمكن أن تزيد تعقيداتها فيالأسابيع المقبلة، ويتعلق الخلاف بأمور تتعلق بجنسية من سيُعيّنه غوتيريس في هذا الملف. كما سلطت بعضالتقارير الضوء حول إمكانية وجود خلافات بين الأطراف الوازنة في المنظمة الأممية، بينها الولايات المتحدة وروسياودول الاتحاد الأوروبي، ووجود اختلاف في وجهات نظر بعض من هذه الدول، التي وإن لم يسبق لهم أن سجلوامواقف غير متوافقة في قضية الصحراء، فإن السنوات الأخيرة، وخصوصا الشهور القليلة الماضية، بينت عدم وفاقصارخ فيما بينها، في قضايا شرق أوسطية، كالملف السوري واليمني، وأيضا في ما يخص الوضع الإيرانيوالخليجي.

ومن الواضح حسب بعض متتبعي الملف الصحراوي، القابع في ردهات الأمم المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي،أن الوضع الراهن يبقى في صالح المغرب، ومهما طالت فترة تعيين مبعوث أممي، فإن الرباط ستبقى الأكثر ارتياحا،وبالتالي، فإن البعثة الأممية لتنظيم استفتاء في الصحراء المعروفة اختصارا ببعثة المينورسو سيزداد ضعفها.

وقال الخبير في قضايا الصحراء والشؤون الإفريقية، عبد الفتاح الفاتحي، إن هناك من يروج لأفكار مشوشة قبلتعيين مبعوث أممي إلى المنطقة، ومن بين الأشياء المغلوطة التي تم الترويج لها مؤخرا، هو حديث عن عدم توافقموسكو وواشنطن حاصل أو وشيك، داخل الأمم المتحدة، أو بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، لأن التاريخلم يشهد خلافات بين هذه الدول حول ملف الصحراء، كما لم يسبق لروسيا مثلا أن استعملت حق النقضالفيتو،للاعتراض أو التعرض لقرار ما في الملف. وأضاف الخبير بأن هذا التكهن حتى إذا كان صحيحا، فلن يكون إلا فيإطار بعض المزايدات لاستغلال الملف كوسيلة ضغط في قضايا تهتم بها الدول الكبرى، كالقضايا شرق الأوسطيةالتي لا تعرف فيها هذه الدول تفاهما.

ويرى الفاتحي بأنه من الناحية التاريخية لم يتم التعارف على معايير محددة وواضحة يتم من خلالها اختيار المبعوثالأممي إلى الصحراء، ورجح المتحدث ذاته أن تعيين مبعوث أممي له شخصية وكاريزما كالتي كان يتمتع بهاالمبعوثون السابقون، ستكون فرص تحققه صعبة جدا. وأردف بأن الصعوبة تكمن في وجود شخصية قادرة علىالخوض في ملف من أكثر القضايا تعقيدا لدى الأمم المتحدة. ووفق تصور الخبير في ملف الصحراء، فإن كل منالمغرب والجزائر يتطلعان إلى الاسم الذي سيُعلن عنه، وكل منهما ليس له فكرة حول التوجهات التي سيأتي بها خليفةالمبعوث السابق والدبلوماسي الألماني هورس كوهلر.

شارك برأيك