سيناريوهات استمرار أزمة التعليم – اليوم 24
مسيرة تضامنية للدفاع عن مجانية التعليم
  • من احتجاجات رجال التعليم

    أزمة الحوار بين النقابات ووزارة التعليم

  • dahman-abdelilah-561x410

    الدحمان: الحوار الاجتماعي يفشل عندما تحكمه أجندات غير نقابية

  • فؤاد أبوعلي

    أبوعلي: لا يمل رئيس الحكومة والوزراء في تبرير الجريمة المقترفة في حق العربية

مجتمع

سيناريوهات استمرار أزمة التعليم

بعد اشتداد الخناق على قطاع التعليم وخروج عدد من الفئات للاحتجاج، من بينها فئة الأساتذة الذين فرض عليهمالتعاقد، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، تعيش وزارة التربية الوطنية في ورطة حقيقية، وعليها بحث سبل إيجاد حلللأزمة في الأيام الأولى للدخول المدرسي. وحسب عبدالرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، فإنالوزارة مطالبة بفتح الحوار من جديد وتقديم مقترحات جدية، وأضاف في حديثه لـأخبار اليوم” أن الوزارة والحكومةيلعبان على ربح الوقت وعلى العقلية الأمنية من خلال التخويف والترهيب، وقد انطلق هذا الشهر باستدعاء مجموعةمن الأساتذة لمديرية الأمن للتحقيق معهم، في دعوتهم إلى الاحتجاج على
مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا منطق لا ينفع، يقول الإدريسي.

الكاتب العام للنقابة التعليمية يعتبر أن المنطق الوحيد الذي ينفع، هو المفاوضات والحوار والاستماع والإقناعوالاقتناع، وهو الأخذ بعين الاعتبار مصلحة البلد، وهذا هو المنطق الوحيد والأوحد الذي يمكن أن يخرجنا من الأزمةالتي نعيشها.

في حالة استمر إضراب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، خلال هذا الموسم الدراسي،
يقول الإدريسي ستعرف المدرسة العمومية شللا خطيرا، نظرا إلى إضراب أزيد من 70 ألف أستاذ، وهو الخصاصالذي لا يمكن تعويضه، وهو ما يمكن أن يطبع الموسم الدراسي
المقبل بسنة بيضاء.

أما صامد الفيلالي، مسؤول تواصل التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، فيرى أنه في حالة لم تحل أزمتهم،فإنالأساتذة مستمرون في النضال حتى تحقيق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وعلى الوزارة أن تعي هذا الأمربشكل جدي، إذا كانت تريد أن تصلح التعليم المغربي العمومي، وتخرج كفاءات وطنية في المستقبل، فمعركتنامفتوحة على كل السيناريوهات الممكنة لأننا لن نتنازل عن حقوقنا حتى تحقيقها، يردف المتحدث ذاته.

شارك برأيك