“فاجعة تارودانت”.. الاستقلال يطالب الحكومة بنشر نتائج التحقيق للرأي العام وتفعيل صندوق الكوارث – اليوم 24
image
  • حراك الريف

    صحة معتقلي الريف المضربين عن الطعام تتدهور..الأبلق معتصم بسريره حتى عن الكلام وأمغار: إما أن يتركوني أذهب لأبنائي أو ألاقي ربي!

  • حامي الدين

    مرة أخرى.. تأجيل قضية حامي الدين إلى فاتح أكتوبر المقبل

  • قيس و القروي

    رسميا .. قيس السعيد ونبيل القروي يصلان للدور الثاني لرئاسيات تونس والنهضة تهنئ

سياسية

“فاجعة تارودانت”.. الاستقلال يطالب الحكومة بنشر نتائج التحقيق للرأي العام وتفعيل صندوق الكوارث

بعد أيام من السيول الجارفة التي حملت ملعب دوار تيزرت بنواحي تارودانت مخلفة ثمانية قتلى، طالب حزب الاستقلال الحكومة، بتفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

وأصدرت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، اليوم الأربعاء، بلاغ دعت فيه الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة بالتحري فيما وقع فيما عرف بـ”فاجعة تارودانت” من خلال إجراء تحقيق يتسم بالموضوعية والحياد، ونشر نتائجه للرأي العام في أقرب الآجال مع ترتيب الجزاءات والمتابعات فيما يتعلق بخروقات قوانين التعمير والملك العام المائي، والتهاون في المراقبة الترابية وغيرها من الممارسات غير المشروعة التي كانت سببا في الفاجعة.

كما حثت قيادة الاستقلال الحكومة، على ضرورة تبني استراتيجية استباقية ووقائية في تدبير الكوارث الطبيعية، حماية لأرواح المواطنات والمواطنين، وأن لا تبقى حبيسة ردود الفعل بعد حصول الفواجع.

وفي ذات السياق، دعت اللجنة التنفيذية الحكومة إلى وضع برنامج استعجالي للإنذار والتدخل لتحصين المناطق المهددة بالفيضانات وباقي الظواهر الطبيعية القصوى، كالعطش وندرة المياه والزلازل، وهي ظواهر ستزداد وتيرتها وحدتها في ارتباط بالتغييرات المناخية.

كما ساءل حزب الميزان الحكومة، عن عدم تطبيق القانون المتعلق بصندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، الذي تم صدوره منذ أكثر من سنتين دون أن يعرف طريقه إلى التنفيذ رغم ما عرفته البلاد من كوارث طبيعية خلال هذه الفترة خلفت ضحايا في الأرواح والممتلكات، تستدعي تعويض الأسر والساكنة عما لحقها من أضرار، لاسيما وأن مآل المرسوم التطبيقي الخاص بهذا الصندوق لحقه الكثير من الغموض بعد أن تمت برمجته وسحبه من المجلس الحكومي في أبريل الماضي.

وفي ذات السياق، وعلى خلفية مأساة الملعب، طالبت اللجنة التنفيذية بوضع برنامج لملاعب القرب خاص بالوسط القروي، يراعي طبيعته المجالية ويلائم مميزاته السوسيو- ديمغرافية، بما يمكن شباب العالم القروي من حقهم في الترفيه وممارسة الرياضة والتفتح الشخصي، مع تأمين الشروط الأساسية للسلامة في تشييد واستعمال هذه المرافق بعيدا عن الأحواض المائية ومجاري الأودية والمنحدرات.

 

شارك برأيك