افتتاحية.. أكاذيب «الأحداث» – اليوم 24
هاجر الريسوني
  • ناتنياهو

    الانتخابات الإسرائيلية.. حزب ناتنياهو يتعادل مع غريمه “أزرق أبيض” في عدد المقاعد

  • الترجي

    غضب مغربي عارم.. الترجي التونسي يستفز المغاربة بمسه برمز من رموز البلاد- صورة

  • مسدس- أرشيف

    المغرب يعتقل دانماركيا.. مطلوب لدى “أنتربول” في قضية سلاح ناري”

سياسية

افتتاحية.. أكاذيب «الأحداث»

من سوء حظنا في هذه البلاد، أننا حتى في المهام الهابطة لا نجد من يتولاها بكفاءة و”حرفية”. أمس، طالعتنا يومية “الأحداث المغربية” بشيء نستحي من أن ننسبه إلى الصحافة، لأن هذه المهنة تتحمّل جميع “الأجناس”، إلا جنس الكذب.

“زملاؤنا” أجهدوا أنفسهم في تحرير ما يمكن أن يصبح صكّ اتهام لإغراقنا قانونيا وأخلاقيا، على أساسا أننا أول من نشر خبر اعتقال زميلتنا هاجر الريسوني و”شهّر” بها، وأننا نشرنا وثيقة “كاذبة” على حد زعمهم.

دعونا نقتفي آثار الكذب الذي اقترفه من كتب “ما” نشر في الصفحة الأولى لـ”الأحداث المغربية” أمس خطوة.. خطوة:

أولاها، كذبة مفادها أننا نشرنا وثيقة مسرّبة بقراءة كاذبة، في إشارة إلى وثيقة الخبرة الطبية التي أُجريت لهاجر الريسوني مباشرة بعد اعتقالها. هنا، على مقترف الكذب أن يعلم أن الوثيقة لم تكن مسرّبة، بل عُرضت في جلسة علنية بالمحكمة الابتدائية بالرباط بعد زوال الاثنين 2 شتنبر 2019، ونحن حصلنا عليها من خلال أحد المحامين، الذي استنسخ ملف القضية عبر كتابة ضبط المحكمة نفسها.

الكذبة الثانية: أننا قمنا بقراءة كاذبة ومغلوطة. ألا لعنة لله على الكاذبين الحقيقيين. الوثيقة التي هي الخبرة الوحيدة الموجودة في ملف القضية، وليس الشهادة الطبية التي سُرّبت بالفعل لفيلق التشهير قبل أن تعلن النيابة العامة عنها في بيانها ليوم الخميس 5 شتنبر. والمضمون الوحيد لتلك الوثيقة الطبية الموثوقة وذات المصداقية، هو أن هاجر الريسوني لم تخضع لأي إجهاض لعدم وجود أي أثر للأدوات الطبية التي تستعمل في الإجهاض، وبالتالي، فهي وثيقة علنية وما نشرناه عنها، مرفقا بصورة لها تمكينا للقارئ من الاطلاع المباشر عليها، هو أن زميلتنا لم تجهض. ونحن حين نقول ذلك، فليس من منطلق أخلاقوي، بل لأن الاعتقال وسلب الحرية يتطلب سندا قانونيا، وهو حتى الآن غير موجود، حسب ما عُرض علينا.

الكذبة الثالثة: أن رئيس تحرير “أخبار اليوم”، الزميل سليمان الريسوني، والذي هو عمّ هاجر، “سارع منذ الاثنين” إلى نشر الوثيقة المذكورة سلفا. نخبر من اقترف فضيحة عدد أمس من جريدة “الأحداث المغربية”، أن الشيء الوحيد الذي سارع سليمان الريسوني إلى فعله يومها، هو إرسال طلب نتوفّر على سند إثباته الإلكتروني، يطلب فيه عطلة من العمل طيلة الأسبوع، استجابت له إدارة المؤسسة، وهي العطلة المستمرة حتى كتابة هذه السطور.

الكذبة الرابعة: تقول إن “أخبار اليوم”، هي أول من نشر خبرا عن القضية، ثم “بدأت جرائد المغرب ومواقعه تنشر…”. ارجع أيها الفاشل، لأن الكذب سلاح الفاشلين الجبناء، إلى الصورة التي رافقت ما اقترفته، أمس، وبنقرات بسيطة بواسطة الخدمات التي يوفرها “غوغل” لتعقب أثر الصور، ستجد أن أول استخدام لتلك الصورة كان يوم الاثنين 2 شتنبر 2019، على الساعة 18:47، رفقة المقال الأول الذي نشره فيلق التشهير.

الكذبة الخامسة: زعم كاتب الكذبة أننا سارعنا إلى النشر و”التشهير” بزميلتنا يوم الاثنين، ولم ينتبه هنا إلى أن “أخبار اليوم” لم تصدر أصلا يوم الاثنين. فقد كان يوم الأحد فاتح شتنبر هو نفسه، الفاتح من محرم، واخترنا جعله يوم عطلة، وبالتالي، بقي في الأكشاك يوم الاثنين 2 شتنبر العدد عينه، الذي صدر مساء الجمعة ليكون عددا لنهاية الأسبوع.

طيّب، لنقل إنه خطأ بسيط في الإحالة إلى العدد المقصود، إليك عدد يوم الثلاثاء 3 شتنبر 2019، قلّب صفحاته وقل لنا هل تجد إشارة ولو بسيطة إلى موضوع اعتقال هاجر الريسوني؟ لقد اخترنا منذ اللحظة الأولى لعلمنا بتوقيف زميلتنا، احترام سرية البحث أولا، وافتراض حسن النية في المؤسسات المكلفة بإنفاذ القانون ثانيا، وحماية خصوصيات زميلتنا ثالثا، ولم نتحدّث عن الموضوع، إلا في عدد الأربعاء 3 شتنبر، وبعنوان واضح: “سلاح التشهير الخبيث يضرب أخبار اليوم من جديد”.

تطرّقنا إلى الموضوع كان من زاوية التشهير الذي تعرّضنا له جميعا في هذه المؤسسة، والوثيقة التي نشرنا صحيحة وقانونية وعلنية غير مسرّبة، وسليمان الريسوني في عطلة من عمله منذ اعتقال بنت أخيه، والحقيقة الوحيدة الواضحة حتى الآن، هي أن ما نشرته “الأحداث المغربية” كذب وتلفيق.

شارك برأيك

عبد الرحمان

الأحداث المغربية معروفة التوجه قلة الحياء وقد سماها البعض ب الأخباث المغربية
وإني لأراها يوما بعد يوم تنتمي بجوقة الخبثاء من أهل الإعلام فضحهم الله جميعا…

إضافة رد
محمد عوام

ومتى كانت جريدة الأحداث المغربية جريدة الصدق والنزاهة والأخلاق المهنية فتاريخها معروف وهل تنتظرون من مسيلمة الكذاب أن يصبح من الصادقين

إضافة رد