فاجعة دمشان.. الشوباني يبرر غيابه عن موقع الحادث وينتقد “الاستغلال السياسوي” للفواجع – اليوم 24
فاجعة واد دمشان
  • وزارة العدل

    وزارة العدل تخرج عن صمتها في قضية البيدوفيل الكويتي: الأمر في يد القضاء وسلطته مستقلة

  • الخارجية الجزائرية

    ست دول افريقية افتتحت قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية والجزائر تتهمها بـ”المناورة”

  • image

    تقرير “أمنيستي” يثير غضب السلطات المغربية: مفتقد للنزاهة ومتجاهل لدينامية تعزيز حقوق الإنسان

سياسية

فاجعة دمشان.. الشوباني يبرر غيابه عن موقع الحادث وينتقد “الاستغلال السياسوي” للفواجع

بعد أيام من فاجعة واد دمشان نواحي مدينة الراشيدية، التي لقي على إثرها 17 شخصا مقتلهم، بعد انقلاب الحافلة، التي كانت تقلهم، خرج رئيس جهة درعة تافيلالت، الحبيب الشوباني، ليبرر غيابه عن الحضور إلى مكان الحادث، بينما حضر إليه مسؤولون محليون، ووزراء حكوميون.

وقال الحبيب الشوباني، في توضيح له، إنه لا يرى من المعقول مسارعة المنتخبين للتزاحم على أماكن الفواجع، وقال: “لا أرى من المعقول أي وجه لمسارعة المنتخبين للتزاحم مع السلطات الترابية، والأمنية، والقطاعية المختصة في مواقع الكوارث، ومعالجة مخلفاتها، إلا إذا كان لهذا الحضور قيمة مضافة، ومحل تشاور، وتنسيق مسبق مع السلطات المسؤولة عن قيادة، وتنسيق العمليات ذات الصلة بطبيعة الكارثة”، منتقدا في الوقت ذاته ما وصفه بالاستغلال السياسوي للفواجع.

وأضاف الشوباني أن التجربة، حسب قوله، أكدت أن حضور المنتخبين في أماكن الفواجع “قد يكون مؤسسا على دوافع استثمار سياسوي لاستغلال عواطف، ومشاعر المواطنين المفجوعين عبر إطلاق التصريحات الاستعراضية، ونشر الصور، وغيرها من الممارسات، التي قد تجعل حضور المنتخبين مشكلة، وليس حلا يتطلبه الوضع، لتهدئة النفوس، وتعميق مشاعر التضامن، والتآزر، وتكاثف الجهود للقيام بواجبات الموقف الصعب”.

وعلى خلفية الفاجعة، التي أدى فيها انزلاق حافلة للنقل إلى مقتل عدد من أبناء المنطقة، جدد الشوباني، رفع مطلب ضرورة توجه الدولة إلى ضخ استثمارات نوعية استثنائية، لتأهيل الجهة لمقاومة هذه التحولات، وتمكينها من التوفر على شرايين طرقية كبرى، تربطها داخليا، وخارجيا مع الجهات الجارة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى السكك الحديدية.

وأكد الشوباني أن إخراج الطريق السريع لربط مكناس بمولاي علي الشريف بات مطلبا مستعجلا، مشيرا إلى أن هذا المشروع، الذي يحلم به أبناء الجهة، منذ سنوات، انتهت بعض أشواط دراسته، وعبر مجلس الجهة عن استعداده للمساهمة في بنائه في حدود مليار درهم.

شارك برأيك