تغيير المقررات الدراسية يكبد الكتبيين خسائر جسيمة..بورة: إنهم يقتلوننا! – اليوم 24
1504782334_650x400
  • المسرح الكبير

    تدبير المسرح الكبير من طرف مجلس المدينة يثير الجدل.. منتخبون: المجلس غير قادر على ذلك

  • توفيق بوعشرين

    محاكمة بوعشرين تشرف على نهايتها ودفاع المشتكيات يشهرون بهن ويتهمن دفاع بوعشرين بالتضليل

  • received_514833522631181-504x362

    قضية رمي أطفال من سطح عمارة..هذه حالتهم الصحية ووالدتهم لم تخضع بعد للخبرة الطبية

مجتمع

تغيير المقررات الدراسية يكبد الكتبيين خسائر جسيمة..بورة: إنهم يقتلوننا!

مع انطلاق الدخول المدرسي؛ يشكو عدد من الكتبيين مما أسموه “الأضرار الجانبية”، نتيجة تغيير المقررات الدراسية، بناء على قرار اتخذته وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، قبل شهور.

وفي هذا السياق، صرح يوسف بورة، رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين، في حديثه مع “اليوم 24″، أن “تغيير المقررات الدراسية، تسبب في خسائر فادحة، بالنسبة إلى الكتبيين بجميع أصنافهم، مع العلم أنهم يواجهون أصلا عددا هائلا من الإكراهات”، مشيرا إلى أن “الدخول المدرسي، يبقى الفرصة السنوية الوحيدة، بالنسبة للكتبيين، لتحقيق نوع من التوازن المالي، الذي يمكنهم من الاستمرار، في ظل التراجع المهول للقراءة، وما تعرفه سلسلة صناعة، وترويج الكتاب من هشاشة، وتهميش على جميع المستويات”.

وأوضح يوسف بورة، رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين، أن” تغيير المقررات الدراسية، بالنسبة إلى عدد من المستويات، تم من دون استشارات موسعة مع جميع المتدخلين في هذه العملية، وفي مقدمتهم الكتبيون”.

وأكد المتحدث ذاته أن “الكتبيين يجدون أنفسهم أمام خسارة فادحة، تتجلى في ملايين المقررات المخزنة، التي ستصير مجرد ورق قابل لإعادة التدوير، مع ما يعنيه ذلك من ضياع لاستثماراتهم، وتهديد فعلي لوجودهم ذاته”.

وأورد يوسف بورة، رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين، أن “بعض الكتبيين، سيفقدون فرصا للشغل القارة، والموسمية، من جراء هذه الأزمة”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه “كان من الممكن تفادي هذه الخسائر، التي يعانيها الكتبيون، من خلال فتح حوار مع ممثليهم، والناشرين، والموزعين، وذلك بهدف اتخاذ إجراءات مصاحبة تخفف عنهم الآثار السلبية، من خلال تمتيعهم بامتيازات للحصول على قروض بنكية بشروط تفضيلية، وتخصيص حصة من صفقة طبع الكتب الجديدة، يتم أداء سعرها على شكل أقساط مريحة، وأيضا تخصيص دعم مجاني، حسب حجم كل مكتبة”.

 

شارك برأيك