بوعشرين: أنا لست طارق رمضان ومعركتي مع النيابة العامة غير متكافئة..سلاحي القانون وسلاحها السلطة – اليوم 24
توفيق بوعشرين
  • 24378361

    البيضاويون يعيدون الحياة إلى شاطئ عين الذئاب بعد سكون الجائحة

  • news_1594294659

    تعقيم مساجد الدارالبيضاء قبل فتحها في وجه المصلين.. المقاطعات تعلن تدابير احترازية

  • bac200618-1

    الوزارة تحدد موعد إعلان نتائج الباكالوريا

قضية توفيق بوعشرين

بوعشرين: أنا لست طارق رمضان ومعركتي مع النيابة العامة غير متكافئة..سلاحي القانون وسلاحها السلطة

قال الصحافي، توفيق بوعشرين، مؤسس “اليوم24″، ويومية “أخبار اليوم”، أمس الثلاثاء، خلال مرحلة الاستماع إليه، في محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، إنه يرفض تشبيهه بطارق رمضان.

بوعشرين، الذي بدا وثقا أمام المحكمة، خلال كلمته، التي أثارت انتباه الحضور، قال إن “ثمة فرق كبير بين قضية طارق رمضان وقضيته”.

وتابع بوعشرين قوله إن طارق رمضان اعترف بالتهم الموجهة إليه، ومتابعته كانت في حالة سراح، أما بالنسبة إليه، فإن المحكمة رفضت تمتيعه بالسراح، وهو معتقل تعسفيا، ومسجون في زنزانة وحيدا، ومعزولا عن الآخرين، كما أنه ممنوع من الحديث مع الأشخاص، أو اقتناء الأشياء، إذ وضع تحت حراسة مشددة، حسب قوله.

وأكد بوعشرين أنه “بريء من كل التهم الموجهة إليه، ولا يوجد أي دليل يثبت العكس”.

إلى ذلك، أكد مؤسس توفيق بوعشرين أن “النيابة العامة، خصم غير شريف في ملفه، ومعركته معها غير متكافئة، سلاحه هو  القانون، والإجراءات، أما النيابة العامة، فلها السلطة، والشرطة، فضلا عن أنها أصبحت تصدر بلاغات”.

وأضاف بوعشرين أن “النيابة العامة تتابعه بأدلة هي نفسها تشكك فيها”، مشيرا إلى أنها طلبت الخبرة التقنية على بعض المحجوزات”، متسائلا: “كيف ذلك، أليس هذه المحجوزات، التي بسببها تم اعتقالي؟ كيف للنيابة العامة أن تتابعني بأدلة تطلب الخبرة عليها؟، و”كأنها غير واثقة منها، هنا يظهر على أن ملفي سياسي، ومخدوم، وهذا واضح جدا”، يقول بوعشرين.

وأكد الصحافي بوعشرين أن الخبرة أظهرت أنه “لا يوجد ميكروفون ضمن المحجوزات، والنيابة العامة تقول إن الأشرطة، التي تم حجزها، تحتوي على صوت، إذن من أين جاء هذا الصوت؟ وتابع بوعشرين: “أنا مجرد صحافي، لست فوق القانون، ولكن أرفض أن أكون تحته، هناك الانتقائية في كل شيء، في التفتيش، في الخبرة، في الشهود..”.

شارك برأيك

OULDCHRIF

L’affaire de T Ramadan ressemble à celle de Bouachrine.Les justices marocaines et Françaises ne sont pas les memes. T Ramadan a reconnu sous pression des relations consenties et non des relations sexuekkes… il est resté vagueet sans précision sur les personnes.C’est une strategie de défense en accord avec ses avocats.Il faut savoir lire entre les lignes…Maintenant on lui demande de pardonner ces femmes mais lui tient à aller jusqu’au bout pour les condamner pour mensonge et complot co,ntre sa personne pour le détruire.Il réclamera également des centaines de milliers d’euros d’indemnisation pour détention abusive, presque 10 mois, préjudice .etc…psychologique

إضافة رد