في مقر البرلمان.. اجتماع للدول الإسلامية لبحث إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا – اليوم 24
اسلاموفوبيا
  • مركز الاصلاح و التهديب عين السبع - التامك  (9)

    تقرير برلماني: نزلاء غير مدخنين بإصلاحية عين السبع يشترون السجائر لاستعمالها من أجل الحصول على خدمات!

  • التقدم والاشتراكية

    الـPPS: قلقون إزاء ظهور بؤر مهنية ونطالب بترتيب الجزاءات في واقعة للا ميمونة

  • كورونا فرنسا

    عاجل.. 221 حالة إصابة جديدة بكورونا في المغرب والحصيلة ترتفع إلى 11854 حالة

سياسية

في مقر البرلمان.. اجتماع للدول الإسلامية لبحث إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا

احتضن مقر البرلمان، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعا لسفراء الدول الإسلامية، ترأسه رئيس اتحاد مجالس التعاون الإسلامي، الحبيب المالكي، لمناقشة مقترح إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا.

وقال الحبيب المالكي، في افتتاح اللقاء، إن المبادرة “تأتي في سياق الدفاع عن شعوبنا، وبلداننا الإسلامية، والجاليات، والأقليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية”.

وأضاف المالكي “يتعلق الأمر، بتنفيذ قرار لـ69 مجلساً تشريعياً، في الدول 54 الأعضاء في الاتحاد بكل ما يعنيه ذلك من قوة المشروعية، والعمق التمثيلي، والمؤسساتي، وبكل ما يُطَوِّقُنا به ذلك، جميعاً، من أمانة، وما يُلْقِيه علينا من مسؤوليات”.

وأوضح رئيس اتحاد مجالس التعاون الإسلامي أن المبادرة تتمثل في العمل من داخل الأمم المتحدة، ووكالاتها المختصة، خصوصا اليونسكو، من أجل اعتماد يوم عالمي سنوي “لمناهضة الإسلاموفوبيا، ومن أجل حوار الحضارات، والتسامح”.

واعتبر أن اليوم “سيكون مناسبة دولية الدعوة إلى التسامح، والتعايش، والتعريف باعتدال الدين الإسلامي، ورفض الخطابات، التي تلصق بالإسلام، والمسلمين، والتي تتخذ من إيديولوجية الترهيب، والتخويف من الإسلام عقيدة لها”.

ودعا المالكي سفراء الدول الإسلامية، المشاركين في اللقاء، إلى إبلاغ حكومات بلدانهم بالمبادرة، لـ”تعمل سريعاً على تفعيلها على مستوى الأمم المتحدة، ووكالاتها المختصة، خصوصا اليونسكو، في أفق الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنطلق الأسبوع المقبل”.

يذكر أنه، في مارس الماضي، دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأمم المتحدة إلى إعلان 15 مارس، تاريخ الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا، يوما عالميا لمحاربة الإسلاموفوبيا.

وكانت منظمة التعاون الإسلامي أعلنت، في يونيو الماضي، عن إطلاق موسوعة إسلامية عالمية للتسامح، بهدف مواجهة دعاوى الإسلاموفوبيا، والتصدي للتطرف.

شارك برأيك