محاكمة شمهروش..الجود: شدني الحنين إلى الجهاد حينما جمع الرئيس مرسي العلماء لنصرة سوريا – اليوم 24
عبد الصمد الجود
  • 2018_9_30_19_11_46_902

    كوريا.. طلاب يقتحمون منزل السفير الأمريكي احتجاجا على “ابتزاز” واشنطن لبلادهم

  • 580

    الجيش اللبناني يعلن تضامنه مع مطالب المتظاهرين ويدعوهم “للسلمية”

  • تحرش بقاصر

    اعتقال مؤطر بنادي مغربي لكرة القدم..والتهمة التحرش الجنسي بلاعب قاصر!

محاكمات

محاكمة شمهروش..الجود: شدني الحنين إلى الجهاد حينما جمع الرئيس مرسي العلماء لنصرة سوريا

استمعت محكمة الإرهاب بسلا، مساء أمس الأربعاء، إلى عبد الصمد الجود، أحد المتهمين الرئيسيين في ملف جريمة شمهروش، والذي قدم تفاصيل عديدة حول ظروف تطرفه وعلاقته بالشيخ السلفي المغراوي، وأسباب إقدامه على تنفيذ هذه الجريمة.

ووصف الجود، أحد المتهمين الرئيسيين، وقائع الجريمة البشعة التي نفذها رفقة 3 من أصدقاءه في حق السائحتين الاسكندنافيتين بأنه عمل “انتقامي من الصليبييين المسؤولين عن مقتل الملايين من المسلمين”، حسب وصفه.

 وقال الجود إنه وأصدقاءه كانوا يتتبعون “أخبار المسلمين في سوريا ونراهم يموتون بأسلحة محرمة دوليا منها الفوسفور الأبيض”، و”لذلك قررنا الإنتقام من النصارى لأنهم هوما للي دارو هادشي”.

وعن ظروف اعتناقه للفكر الجهادي، قال الجود إنه “حنّ للجهاد حينما رأى الرئيس المصري يجمع 500 عالم أعلنوا الجهاد في سوريا عقب اندلاع ثورة الشام”، حسب وصفه.

وحاول الجود تبرئة الشيخ محمد المغراوي الذي يدير دور القرآن التي تعلم بها، قائلا إنه التحق بهذه الأخيرة عندما كان عمره 17 سنة، حيث استمر بها إلى حدود سنة 2014 حينما انتمى إلى داعش”، معتبرا أن جماعة المغراوي كانوا يحاربون دولة الإسلام، وكانوا لا يتطرقون إلا إلى مواضيع الطهارة والصلاة والزكاة، وحينما يصلون إلى الجهاد “كينقزوه” أي يتجاوزونه.

وبخلاف تصريحات سابقة قال فيها إن للمغراوي “وجهين” وجه مع الدولة ووجه ضدها، اعتبر الجود بأن هذا التيار كان يعتبر الجهاد هو الجهاد مع الجيش ومع الدولة، وليس ضدها.

وتابع موضحا أسباب خلافه مع المغراوي، “كان المغراوي يدعو للتصويت في الإنتخابات، ويقول نعم للدستور، لقد كانوا يدعمون العدالة والتنمية ثم الأصالة والمعاصرة فيما بعد لأن البام كانوا كيحلو ليهم دور القرآن”. وأضاف “أنا ما دخلت الإسلام إلا بعدما تبرأت من المغراوي ومن معه”.

وأثار المتهم خلال الإستماع إليه مرارا لفظة دولة الإسلام، ما دفع القاضي إلى سؤاله عن ماهية هذه الدولة، فأجابه بأنها “الدولة التي تطبق شرع الله”، ليعود القاضي ويسأله “وماذا عن هذه الدولة التي نعيش فيها”، فأجاب الجود “أنا دويت على دولة الإسلام أما هذه الدولة فراكم نتوما للي تعرفو”، ما أثار موجة من الضحك بالقاعة.

 

 

شارك برأيك