بشرى المرابطي تدعو إلى تمكين الأزواج من حق التوقيف الإرادي للحمل!  – اليوم 24
بشرى المرابطي
  • الدار البيضاء

    سلطات عين السبع تمنع مائدة مستديرة حول الحريات الفردية

  • الهاكا

    المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يوجه إنذارا إلى إذاعة طنجة الدولية بسبب إشهار غير معلن عنه

  • صارم الفاسي الفهري

    التعديل الحكومي وحذف وزارة الاتصال يربك المركز السينمائي المغربي

مجتمع

بشرى المرابطي تدعو إلى تمكين الأزواج من حق التوقيف الإرادي للحمل! 

وسط عودة النقاش حول تقنين الإجهاض في المغرب، وتصاعد الأصوات المطالبة بتعديل القانون الجنائي بما يسمح للنساء بالتوقيف الإرادي للحمل، خرجت بشرى المرابطي، أخصائية في علم النفس وباحثة في علم النفس الاجتماعي، بتصريح مفاجئ، تدعو فيه إلى تمكين الأزواج من حق التوقيف الإرادي للحمل.

المرابطي، التي تعمل أخصائية نفسية، قالت في حوار لها مع أسبوعية “الأيام”، نشر اليوم الخميس، إن استثناء بعض حالات الإجهاض من التجريم، سيخفف مما وصفته بالتكلفة المادية، والنفسية والاجتماعية الباهظة لتلك الحالات، معتبرة أن الحالات، التي يضمها مشروع قانون الإجهاض تستجيب للمستلزمات النفسية للطفل، والأم في عيش حياة متوازنة من الناحية النفسية، والعقلية.

وقالت المرابطي إن لها وجهة نظر خاصة، تتعلق بفئة المشردين، الذين يعانون الاضطرابات العقلية، معتبرة أنه إذا أثبتت الخبرة الطبية إصابة شخص بالاضطراب العقلي، كما هو محدد في دليل التشخيص، وأنه من النوع الحاد والمزمن “فإنني أقترح الإخصاء للرجال، والعقم النهائي، والتام للنساء، لأن معدلات إنجاب هذه الفئة في تزايد يقابله غياب بنيات استقبال لهم، ولأبنائهم”.

وعن حالة إجازة الإجهاض بالنسبة إلى الفتاة المغتصبة، قالت المرابطي إن الدراسات، التي تعرضت لحالات الفتيات المغتصبات تثبت وجود معاناة نفسية كبرى لديهن، تتمثل في اضطراب قلق ما بعد الصدمة، والاكتئاب والانتحارية وغيرها، كما أنه لمحافظتهن على الجنين تلجأ العديد منهن إلى الارتماء في عالم الدعارة، ويتم التلاعب بهن في شبكات الاتجار بالبشر، عندما يعجزن عن التخلي على الجنين ويفقدن الارتباط بالأسرة.

وأكدت المرابطي أن الإبقاء على الجنين في حالات الرفض القوي للوالدين، خصوصا الأم، بغض النظر عن الأسباب، له تأثير نفسي عليه وعلى الطفل، خصوصا إذا علم بذلك، مضيفة أن تعبير الوالدين للطفل بين الفينة والأخرى عن نيتهما في إسقاطه يعمق من معاناته النفسية، موردة أمثلة لأطفال يتحدثون عن أنفسهم بمنطق “طفل العار”.

وتدعو المرابطي إلى إحالة الأزواج الراغبين في التخلص من الحمل على خلايا صحية متعددة التخصصات بها طبيب، وأخصائي نفسي، وممثل عن وزارة العدل، وممثل عن المجلس العلمي المحلي، ويكون مقرها المستشفى، من أجل إقناع الآباء بالاحتفاظ بالجنين، وتبديد مخاوفهم، غير أنها تختم كلامها بالمطالبة بتمكين الأزواج من حق توقيف الحمل.

وتابعت المرابطي قولها بأن “هناك حالات لن تستطيع أن تتجاوز الأمر لإكراهات عضوية، وأخرى ذاتية، ونفسية، وفي هذه الحالة أقترح أن نمكن الأزواج من حق توقيف الحمل”.

شارك برأيك