بحضور الوجوه الجديدة في الحكومة.. المجلس الوزاري يستعرض أولويات قانون مالية 2020 – اليوم 24
المجلس الوزاري
  • اعتداءات باريس

    فرنسا تنهي التحقيق في اعتداءات 2015.. أودت بحياة 130 شخصا ومتهم مغربي واحد لا يزال حيا

  • سعيد خيرون

    مفاجآة.. البيجيدي يُقدم مرشحا لخلافة إلياس العماري في مجلس جهة الشمال

  • ترامواي البيضاء- رزقو

    ترامواي الدارالبيضاء يكشف تفاصيل صدم مسن ووفاته في الحين

سياسية

بحضور الوجوه الجديدة في الحكومة.. المجلس الوزاري يستعرض أولويات قانون مالية 2020

مباشرة بعد استقباله للحكومة الجديدة، حضر الملك محمد السادس اليوم الأربعاء، أول مجلس وزاري للنسخة الثانية من حكومة سعد الدين العثماني.

وفي بداية أشغال المجلس، قدم وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أمام الملك، عرضا حول التوجهات العامة لمشروع قانون المالية للسنة المقبلة.

ويرتكز هذا المشروع، الذي تم إعداده بناء على توجيهات الملك، على أربع أولويات كبرى، أولها الشروع في التنزيل الفعلي للقانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين، باعتباره مرتكزا لتقليص الفوارق وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص، وتعزيز الدعم الاجتماعي للتمدرس، إضافة إلى تفعيل خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، خاصة فيما يتعلق بإنشاء مدن جهوية للكفاءات والمهن، وتحديث المناهج التربوية عبر التكوين بالتناوب والتكوين بالتدريج، وملاءمة وتطوير روح المقاولة خاصة بالنسبة للشباب المنتمين للقطاع غير المهيكل.

كما يرتكز المشروع على إرساء آليات الحماية الاجتماعية ودعم الطبقة الوسطى وتعزيز استهداف الفئات المعوزة،  من خلال تحسين وتعميم الخدمات الاستشفائية، وتوسيع التغطية الصحية، وتفعيل التأمين الصحي، إضافة إلى تنزيل التزامات اتفاق الحوار الاجتماعي، وتحسين استهداف الفئات في وضعية هشاشة، والتطوير التدريجي للمساعدات المباشرة لفائدتهم، وتسريع عملية تنزيل برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، ومواكبة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويضم المشروع تسريع تنزيل الجهوية، باعتبارها رافدا أساسيا لمعالجة الفوارق المجالية، وتحقيق التوازن المنشود بين المجهود التنموي العام، وبين خصوصية كل جهة، من خلال الرفع من موارد الجهات، وتسريع تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري.

وينص المشروع على إعطاء دينامية جديدة للاستثمار ودعم المقاولة، مع التركيز على تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات، ومواصلة تصفية دين الضريبة على القيمة المضافة، مع تقليص آجال الأداء، بالإضافة إلى إحداث صندوق للتأهيل والدعم المالي للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة.

وصادق المجلس الوزاري على تسع اتفاقيات دولية، ثنائية ومتعددة الأطراف، مدعومة بقوانين.

وتهم الاتفاقيات الثنائية، على الخصوص، التعاون الاقتصادي، في ميدان منع الازدواج الضريبي، وتسهيل الاستثمار، والتعاون القضائي في الميدان الجنائي، وكذا التعاون في مجال الدفاع.

أما الاتفاقيات متعددة الأطراف، فتتعلق بالبروتوكول الملحق بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي المتعلق بالبرلمان الإفريقي، والتعاون الجمركي العربي”.

وكان العثماني قد جمع وزراءه، أمس الثلاثاء، في آخر مجلس حكومي قبل التعديل، مدرجا نقطة وحيدة في جدول الأعمال، وهي الاستماع لعرض وزير المالية حول توجهات قانون المالية الجديد.

شارك برأيك