ملف شمهروش.. كيفن زولير: أقر بخطإ واحد.. ومحاضر أقوالي لم تترجم لي وفوجئت لاحقا بما تضمنته – اليوم 24
من قلب مُحاكمة خلية “شمهروش”
  • الهجرة السرية

    بعد أسبوعين من فاجعة زناتة..إحباط عملية للهجرة السرية من المغرب إلى إسبانيا

  • المغرب وجنوب إفريقيا

    يوسف العمراني يباشر أعماله كـ”سفير فوق العادة” بجنوب إفريقيا

  • محطة إنتاج الطاقة الشمسية

    رباح: النتائج التي تحققت في إطار الانتقال الطاقي مشجعة للغاية

محاكمات

ملف شمهروش.. كيفن زولير: أقر بخطإ واحد.. ومحاضر أقوالي لم تترجم لي وفوجئت لاحقا بما تضمنته

أنهت الغرفة الاستئنافية في محكمة الإرهاب في سلا، منتصف ليلة أمس الأربعاء، الاستماع إلى 20 متهما في ملف مقتل السائحتين الإسكندنافيتين في منطقة شمهروش في إقليم الحوز، نهاية العام الماضي، كان ضمنهم المتهم السويسري “كيفن زولير”، الذي أنكر جميع التهم الموجهة إليه، ونفى صحة ما دون بمحاضر الاستماع إليه، كما أقر بـ”خطأ” واحد قال إنه ارتكبه.

“لدي الكثير لأقوله”.. كان هذا رد “زولير” على رئيس الجلسة، يوسف العلقاوي، حينما تلى عليه الأخير التهم الموجهة إليه، كما طالب السويسري مرارا المحكمة بأن تمهله الوقت الكافي للرد على ما نسب إليه.

نفي لمضامين محاضر الاستماع

“زولير” بدأ بالإشادة بحسن معاملته من طرف المحققين، لكنه نفى كل ما جاء في محاضر الشرطة القضائية، التي قال إنها حررت دون أن يعرف ما بها، أو أنه لم يتم -حينها- ترجمة “سطر واحد منها لفائدته”، مضيفا أنه فوجئ لدى مثوله أمام النيابة العامة بوقائع “غير صحيحة”، مؤكدا أنه قطع صلته قبل فترة طويلة بعبد الصمد الجود، ولم يتواصل مع أي من المتهمين طوال سنة ونصف السنة، قبل وقوع الجريمة.

سبب دخوله إلى المغرب

أكد “زولير” خلال الجلسة أن قدومه إلى المغرب كان بهدف واحد هو العيش في بلد مسلم، بعدما اعتنق الإسلام، كما أكد أن خيارات عدة كانت مفتوحة أمامه، لكنه فضل المغرب “لأنه البلد الوحيد، الذي بقي مستقرا بعد الربيع العربي”، حسب قوله.

العلاقة بعبد الصمد الجود

“زولير” أكد معرفته بالمنفذ الرئيسي لجريمة قتل السائحتين، وقال إنه التقى بالجود أول مرة، حينما جاء رفقة عبد الغني الشعابتي إلى منزله لحضور حفل العقيقة، الذي أقامه المتهم السويسري بعد ولادة زوجته، مضيفا أن هذه اللقاءات تكررت بعد ذلك 5 مرات، قطع بعدها الاتصال به بعدما علم بتطرفه.

“خلوة” سد لالة تكركوست

كما أقر المتهم السويسري مشاركته بـ”الخرجة” أو “الخلوة”، التي نظمها المتهمون الرئيسيون، وآخرون في منطقة سد لالة تاكركوست، معتبرا أنه دعي إليها أثناء وجوده في المسجد، وأنها كانت مخصصة للاستمتاع فقط، ولم يتحدث مع عبد الصمد الجود، ورفاقه ليلتها إلا حديثا خفيفا، بسبب حاجز اللغة، وأن أغلب حديثه معهم كان حول حياته الشخصية، وكيف دخل إلى الإسلام، وعن ديانته من قبل، وعائلته.

“التدريب” على السلاح

أما عما اتهم به من القيام بتدريب المجموعة على استعمال السلاح خلال زيارة لنادي لعبة كرات الطلاء بمراكش paintball، فاعتبر “زولير” أن ذلك غير صحيح، وأن اللعبة لها ضوابط، وقواعد ما كان ليخرقها، وأن صاحب النادي -وهو صديق له- قد كان مشرفا على اللعبة ولو كان الأمر صحيحا لتمت متابعته في الملف.

رغبته في الهجرة وتهمة “محاولة الالتحاق بتنظيمات إرهابية”

حينما سؤل حول نيته في مغادرة المغرب، الذي اختار الاستقرار فيه، منذ سنوات، برر “زولير” ذلك بأنه أصبح مستاءً من سلوك المغاربة، واحتكاكه بمواطنين من الفلبين خلال رحلة العمرة جعله يفكر في الهجرة إلى هناك، نظرا إلى ما لقيه من حسن سلوكهم مع تدينهم في الوقت نفسه.

اعتراف بعدم التبليغ

“هناك أمر واحد هو أنني لم أبلغ عن إيديولوجية عبد الصمد الجود المتطرفة، هذا صحيح علمت بذلك ولم أبلغ به” كان هذا ما أقر به “زولير”، خلال جلسة الاستماع، مؤكدا أنه لم يعرف بتطرف الجود إلا خلال اللقاء الأخير بينهما، ليقرر بعدها قطع الصلة به، التي امتدت لأكثر من سنة ونصف السنة، قبل وقوع الجريمة.

أما عن وجود فيديو تنفيذ الجريمة في هاتفه، فأكد “زولير” أنه تلقاه من زوجته عبر تطبيق “واتساب”، قائلا “بعد الجريمة كان يظن الجميع أنها ناتجة عن سرقة، وتوصلت بالفيديو كدليل على أن العمل إرهابي”.

كما أقر بمعاودة إرساله للفيديو إلى مواطنه السوسري، الذي قبض عليه في تمارة، والمدعو “نيكولاس”، مبررا ذلك أنه كان “في سياق محادثة طويلة بينهما، استنكر خلالها هذا الفعل الإرهابي، الذي لا يمت للإسلام بصلة”، حسب قوله.

شارك برأيك