بنشمسي لـ”اليوم 24″: مرتاحون لأن هاجر ورفعت وبلقزيز أحرار ومتابعتهم ما كان لها أن تكون – اليوم 24
بنشمسي:هناك شبهة تصفية حسابات سياسية في قضية هاجر
  • بنعلا

    بعد أشهر من متابعته بسبب ضرب متظاهرين في فرنسا.. “بنعلا” يحاضر في طنجة

  • سبتة

    حكومة سبتة المحتلة تفشل في إعادة فتح معبر “طرخال 2″ اليوم أمام”الحمالات”

  • مطار رفيق الحريري

    أمن مطار البيضاء يوقف سنغالي أطلقت موريتانيا مذكرة بحث عنه

قضية هاجر الريسوني

بنشمسي لـ”اليوم 24″: مرتاحون لأن هاجر ورفعت وبلقزيز أحرار ومتابعتهم ما كان لها أن تكون

خلف الإفراج عن الصحافية هاجر الريسوني ومن معها بعفو ملكي، ارتياحا لدى المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، وسط ترقب وتأمل لأن تطال هذه الخطوة، إجراءات أخرى.

وتفاعلا مع خبر معانقة هاجر الريسوني للحرية، قال أحمد بن شمسي مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، في حديثه لـ”اليوم 24″ اليوم الجمعة إن الملك بإصداره العفو على هاجر ومن معها “صحح خطئاً، غالبا ناتج من نية غامضة لتصفية حسابات سياسية مع خصوم النظام”.

واعتبر بنشمسي أن خطوة العفو يجب أن تعقبها خطوات أخرى، إذ قال “عليه الآن إصلاح النظام الذي يرأسه والذي جعل هذا الخطأ ممكنا”.

وعن موقف منظمة هيومن رايس ووتش من العفو على هاجر الريسوني، قال بنشمسي “كمنظمة حقوقية، نشعر بالارتياح لأن هاجر ورفعت والدكتور بلقزيز أحرار، لكن نُذكر كذلك أنه لم يكن على السلطات أن تلقي عليهم القبض أصلا”.

ويرى بنشمسي أن “البعد الإيجابي لهذا الحدث المؤسف أنه تم فتح نقاش جاد حول القوانين البالية والمتقادمة في المغرب. هناك الآن طلبات متزايدة لإلغاء تجريم الجنس الرضائي بين البالغين خارج إطار الزواج، ونساند هذا الطلب بكل قوانا”.

شارك برأيك

هاتمي

يصدر التوصيات في المغرب – فليمر عند الجيران.

إضافة رد
yahya

فهل حقا أن أكبر مشكل تُعاني منه المرأة المغربية اليوم هو التضييق عليها في ممارسة حريتها الجنسية؟ وهل المرأة المغربية العاقلة وكلت هؤلاء السفهاء بالدفاع عنها والحديث بلسانها؟ وكيف تفعل المرأة المغربية المسلمة ذلك وهي تتلو قول الله تعالى (ولا توتوا السفهاء أموالكم)، فإذا نهانا الله تعالى عن ترك أموالنا للسفهاء حتى لا يعبثوا بها، فكيف نمكنهم من أعراضنا للمتاجرة بها؟ ورحم الله من قال:
أصون عرضي بمالي لا أدنسه***لا بارك الله بعد العرض في المال
إن هذه الحركات تحاول أن توهم نفسها أنها الناطق الرسمي باسم كل النساء المغربيات، وأنها نُصبت من قبلهن لأجل الدفاع عن حقوقهن المسلوبة، بينما الواقع يشهد أن هذه الحركات لا تمثل إلا شرذمة قليلة من النساء اللاتي يحملن فكرا تغريبيا مرفوضا داخل صفوف النساء المغربيات.

إضافة رد