بشفشاون.. تأخر نتائج تحقيق قضائي حول شكايات بالابتزاز يثير مخاوف الضحايا – اليوم 24
شفشاون
  • جلسة محاكمة -ارشيف

    ملاسنات بين الوكيل العام والدفاع ترفع جلسة محاكمة «كوميسير» ونائبه أمام الجنايات

  • شفشاون

    رغم صدور حكم قضائي ضده.. بناء «برج» من دون رخصة في شفشاون

  • شرطة - أمن

    عميد شرطة ونائبه أمام جنايات استئنافية طنجة في قضية “اعتقال تعسفي”

محاكمات

بشفشاون.. تأخر نتائج تحقيق قضائي حول شكايات بالابتزاز يثير مخاوف الضحايا

ينتظر سكان جماعات قروية في إقليم شفشاون، نتائج التحقيق القضائي الذي كانت باشرته الفرقة الوطنية القضائية للدرك الملكي بالرباط، قبل عامين، في شأن شكاوى حول هدرالمال العام، والشكايات الكيدية، واستغلال النفوذ وترهيب المواطنين، وابتزاز مزارعي الكيف، والإثراء غير المشروع، واستمعت فيه لرؤساء جماعات قروية ونوابهم، لكن منذ شهر دجنبرسنة 2017، وإلى غاية اليوم، لم تظهر نتائجه بعد.

وأثار بطء مسطرة البحث التفصيلي في الملف القضائي المثير للجدل، مخاوف المتضررين الذين تعرضوا للوشاية الكاذبة والابتزاز والترهيب، وطالتهم أضرار مادية ومعنوية، وذلك بعد مرور شهور على الاستماع إلى شهاداتهم.

آخر تطورات نفس الملف، تتمثل في ظهور شهادة جديدة لأحد الضحايا الذين استمعت لهم الفرقة الوطنية للدرك الملكي في مقرها بالرباط، والضابطة القضائية للدرك المليبشفشاون، في مناسبتين، يقول صاحبها المسمى محمد بنموسى، الذي يقطن في دوار بني برو بجماعة «فيفي»، إنه تعرض مجددا لاعتداء مادي وتعذيب جسدي، من طرف نفسالأشخاص المشتكى بهم في شكاياته التي حركها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان.

وأضاف المشتكى به، في شريط مصور تلقت «أخبار اليوم» نسخة منه، بأن المشتكى به والذي يقدم نفسه بأنه رئيس فرع جمعية حقوقية، يواصل ابتزازه في سلامته الجسدية وفيحريته، بدعوى أنه له نفوذ سياسي، ومعارف وسط الجسم القضائي على مستوى المحكمة الابتدائية بشفشاون، ومحكمة الاستئناف بتطوان، يجعله فوق المساءلة بله المتابعة القانونية،وفق قوله.

وأضاف الضحية نفسه، الذي قال إنه اعتقل ظلما وعدوانا بسبب شكاية كيدية تتهمه بزراعة القنب الهندي، وحيازة المخدرات والاتجار فيها، وذلك بعد رفضه الخضوع لابتزاز المشتكىبه للشهادة بالزور، ضد رئيس الجماعة القروية، قبل أن تبرئه المحكمة في الاستئناف، بأنه ينتظر تحرك السلطات لإنصافه من المشتكى به الذي عرضه للاختطاف والاحتجازوالتعنيف.

في هذا الصدد، أثار حسن أقبيو رئيس جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، في حديث مع الجريدة، أول أمس، تساؤلات حول تأخر نتائج الأبحاث القضائية التي كانتباشرته الفرقة الوطنية للدرك الملكي، وأجرت بشأنها تحريات معمقة مع منتخبين من جماعة «فيفي» و»بني فغلوم» وموظفين عموميين في الجماعات القروية المعنية بالبحث.

وتساءل أقبيو، ضمن نفس التصريح، أين وصل تحقيق الفرقة الوطنية للدرك الملكي بالرباط، بعدما استدعت عشرات المواطنين واستمعت إليهم في قضايا مختلفة، كان لجمعية الكرامةقصب سبق إثارتها لدى القضاء، مطالبة العدالة باتخاذ ما تراه مناسبا في شكايات النصب والاحتيال والشكايات الكيدية والتوقيعات المزورة، وغيرها من الأفعال المخالفة للقانونالجنائي، حيث أكد المتحدث أن ساكنة إقليم شفشاون تنتظر بفارغ الصبر الإفراج عن نتائج التحقيقات وإنصاف المتضررين.

يذكر أن عدد الشكايات التي تسلمتها الفرقة الوطنية للدرك الملكي، حينئذ من المحكمة الابتدائية لشفشاون، واستئنافية تطوان، حوالي 15 شكاية، تتضمن ادعاءات حول وجوداختلالات قانونية وتدبيرية، والتزوير في محاضر الدورات، والإمضاءات، وبيع مناصب وظيفية وهمية، ضد رؤساء جماعات ونوابهم، بالإضافة إلى شكايات أخرى حول استغلالالنفوذ، والاستقواء برجال السلطة، والابتزاز والشطط، ضد مستشار جماعي، ورئيس فرع جمعية حقوقية.

مرور شهور على الاستماع إلى شهاداتهم

شارك برأيك