وسط استمرار الاحتجاجات.. انطلاق الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر بخمسة مرشحين – اليوم 24
احتجاجات الجزائر
  • ماكرون

    مباشرة بعد إعلان النتائج.. ماكرون يدعو الرئيس الجزائري الجديد إلى فتح حوار مع المتظاهرين

  • جنازة عبد العزيز التازي- رزقو

    بعد تعيينه في لجنة بنموسى.. كريم التازي: لم أتلق تهنئة أو تشجيعا من رفاقي وقبل أسابيع كنت أحتج ضد اعتقال هاجر الريسوني

  • image

    لجنة النموذج التنموي الجديد.. غياب الشخصيات السياسية والحقوقية يزكي المخاوف من عدم الربط بين الديمقراطية والتنمية

دولية

وسط استمرار الاحتجاجات.. انطلاق الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر بخمسة مرشحين

 

انطلقت في الجزائر، اليوم الأحد، الحملة الانتخابية للرئاسيات، المقررة في 12 من شهر دجنبر، والتي يخوضها خمسة مرشحين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان، وسط استمرار احتجاجات أسبوعية حاشدة ترفض الاقتراع.

وتكرر السلطات الجزائرية القول إن الانتخابات الرئاسية، هي الوسيلة الوحيدة للخروج من أزمة تشهدها البلاد منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي، تحت ضغط المحتجين، والجيش.

المرشحون الخمسة هم رئيسا الوزراء السابقان، عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس، ووزير الثقافة السابق، عز الدين ميهوبي، ووزير السياحة السابق، عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، وبهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية، وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، وقع، أمس السبت، المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية “ميثاق أخلاق الحملة الانتخابية” في العاصمة.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين، أسبوعيا، في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات، قائلين إنها لن تكون نزيهة، بسبب استمرار بعض حلفاء بوتفليقة في السلطة.

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين، عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين، من بينهم رئيسا، وزراء سابقان، وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز النظام القديم، ومن بينهم الرئيس المؤقت، عبد القادر، بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وكانت السلطات قد ألغت انتخابات رئاسة، تقرر إجراؤها، في الرابع من يونيو الماضي، قائلة إن أحدا لم يتقدم للترشح.

شارك برأيك