تزامنا مع موسم البرد.. أطباء يدقون ناقوس الخطر بخصوص أمراض الحساسية – اليوم 24
البرد-القارس
  • كتب

    كتبيون مغاربة: مهنتنا نبيلة لكننا مفلسون وسئمنا من إطلاق نداءات للمسؤولين

  • مركز الاصلاح و التهديب عين السبع - التامك

    التعذيب يشعل فصول مواجهة بين مندوبية التامك ورفاق غالي

  • ناصر الزفزافي

    ناصر الزفزافي يدعو إلى تنظيم قافلة طبية نحو سجن “رأس الماء”

مجتمع

تزامنا مع موسم البرد.. أطباء يدقون ناقوس الخطر بخصوص أمراض الحساسية

تزامنا مع موسم البرد؛ دقت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، ناقوس الخطر، حول أمراض الحساسية في المغرب، لافتة الانتباه إلى أن هذه الأمراض تشوبها العديد من المشاكل، والتحديات.

وأوضحت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، التي تضم عددا من الأطباء المغاربة، اليوم الأربعاء، في بيان لها، أن مرضى الحساسية في المغرب، يعانون عدم وجود مصالح خاصة بأمراضهم في المستشفيات.

وعلاوة على ذلك، فإنه في حالة حدوث صدمة الحساسية، يشيف المصدر، “لا يجد المريض الحقن الذاتي للأدرينالين (Epipen)، الذي يجب أن يتوفر عليه كل مريض، ويمكنه حقنه بنفسه، وحتى من خلال ملابسه، مشددة على أن “عدم توفر هذا الدواء في المغرب، يخلف عواقب كارثية”.

وشهدت أمراض الحساسية، وأمراض المناعة الذاتية، انتشارا حقيقيا في العقود الأخيرة؛ إذ بحسب الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، فإن كلا هذه الأمراض تخص مشاكل الجهاز المناعي، وغالبا ما تشترك في نفس آليات التكوين”.

ويعزى انتشار أمراض الحساسية، والمناعة الذاتية إلى البيئة المعيشية المطهرة، والتلوث البيئي، إضافة إلى فرط نفاذية الحاجز المعوي، بسبب الاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية، والأدوية المضادة للالتهابات، فضلا عن الإجهاد النفسي.

شارك برأيك